رساله نور علي نور در ذکر و ذاکر و مذکور - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٣٢ - توضيح سى و هشتم در بيان ذكر يونسى و مسبحات ست
مسبحات ست قرائت شود زيرا خودش هم چيزهايى مى دانست كه از اساتيد سينه به سينه اخذ كرده بود .
راقم گويد كه در اصول كافى در باب فضل قرآن ( ص ٤٥٤ , ج ٢ , معرب ) به اسنادش روايت فرمود عن جابر قال : سمعت ابا جعفر عليه السلام يقول : من قرا المسبحات كلها قبل ان ينام لم يمت حتى يدرك القائم , و ان مات كان فى جوار محمد النبى صلى الله عليه و آله و سلم .
مرحوم فيض در بيان حديث در وافى ( ج ٥ , ص ٢٦٩ ) فرمود : المسبحات من السور ما افتتح بسبح او يسبح . و مرحوم مجلسى در مرآه العقول ( ج ٢ , ص ٥٣٣ , ط ١ ) فرمود : قال فى مجمع البحار و فى الحديث يقرا المسبحات اى سور فى اولها سبح لله او سبحان او سبح اسم ربك الاعلى . قال و قال فى التهذيب : المسبحات من السور ما افتتح بسبح او يسبح .
مسبحات ست , اول آنها سوره حديد است سبح لله , وپس از آن حشر سبح لله , وپس از آن صف سبح لله , و پس از آن جمعه يسبح لله , و پس از آن تغابن يسبح لله , و پس از آن اعلى سبح اسم ربك الاعلى .
و بنابر قول تهذيب و وافى , مسبحات خمس است . و بنابر قول مجمع البحار , سور حديد و حشر و صف واعلى و اسراء سبحان الذى اسرى بعبده ليلا , مگر اين كه يسبح در طبع يا از قلم ناسخ ساقط شده باشد كه آنگاه مسبحات سبع مى شود .
در مجمع و صافى حديث جابر ياد شده را در سوره حديد نقل كرده اند كه بايد بنظر ايشان حديد اول مسبحات باشد نه اسراء . و نيز سيوطى در منثور از عرباض بن ساريه روايت كرده است كه ان رسول الله ( ص ) كان يقرا المسبحات قبل ان يرقد و قال ان فيهن آيه افضل من الف آيه . و نيز از يحيى بن ابى كثير قال كان رسول الله ( ص ) لا ينام حتى يقرا المسبحات و كان يقول ان فيهن آيه هى افضل من الف آيه .
مرحوم ملا فتح الله در تفسير منهج در اول سوره حديد حديث عرباض را چنين نقل كرد : و از عرباض بن ساريه مرويست كه آن حضرت پيش از آنكه در شب خواب مى كرد مسبحات خمس تلاوت مى كرد كه آن سور حديد و حشر و صف و جمعه و تغابن است و مى فرمود كه