رساله نور علي نور در ذکر و ذاکر و مذکور - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٢٥ - توضيح چهاردهم در بيان اينكه انسان كامل اسم اعظم الهى است
وكانى الان اسمع زفير النار يدور فى مسامعى , فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لاصحابه : هذا عبد نور الله قلبه بالايمان , ثم قال له الزم ما انت عليه , فقال الشاب : ادع الله يا رسول الله ان ارزق الشهاده معك , فدعا له رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فلم يلبث ان خرج فى بعض غزوات النبى صلى الله عليه و آله و سلم فاستشهد بعد تسعه نفر و كان هو العاشر ( باب حقيقه الايمان و اليقين از كتاب الايمان و الكفر , ج ٢ , ص ٤٤ , معرب ) .
از ظاهر حديث بعد از آن استفاده مى شود كه شاب مذكور حارثه بن مالك است و در اين حديث به رسول الله صلى الله عليه و آله عرض كرد كه : وكانى انظر الى اهل الجنه يتزاورون فى الجنه و كانى اسمع عواء اهل النار فى النار . و اين واقعه در مثنوى عارف رومى به زيد بن حارثه اسناد داده شد آنجا كه در اواخر دفتر اول گويد :
گفت پيغمبر صباحى زيد را *** كيف اصبحت اى رفيق با صفا . الخ
در علم حروف برخى از آنها را اسم اعظم دانسته اند و از علامه شيخ بهائى منقول است كه :
اى كه هستى طالب اسرار و رمز غامضات *** اسمى از اسماى اعظم با تو گويم گوش دار . الخ
كه ناظر به اوتاد بدوح است چه اجهزط و ازواج آن را در جداول اوفاق اسرار پر فتوح و در عداد سر مقنع اند و دروس اوفاقى ما مستوفى در آن وافى و موفى است .
و نيز در ادذر زولا در باب هفتاد و سوم فتوحات مكيه از سؤال صد وسى و يك تا سؤال صد و چهل و سه از صد و پنجاه و پنج سؤال حكيم محمد بن على ترمذى و جواب آنها , از اسم اعظم سخن رفت .
اسماى الهى گاهى به
هو منتهى مى شود , و گاهى به ذوالجلال و الاكرام , و گاهى به الله و تبارك و تعالى , و گاهى به هو الاول و الاخر و الظاهر و الباطن . اولى در حديث ياد شده خضر , دومى در سوره الرحمن , و سومى در اول سوره حديد . و گاهى به ائمه سبعه : الحى , العالم , المريد , القادر , السميع , البصير , المتكلم . و گاهى به تسعه و تسعين كه از فريقين بصور عديده ماثور است , ان لله تسعه و تسعين اسما مائه الا واحدا من احصاها دخل الجنه .