رساله نور علي نور در ذکر و ذاکر و مذکور - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٢٤ - توضيح چهاردهم در بيان اينكه انسان كامل اسم اعظم الهى است
مرحوم كفعمى در مصباح , يقين را در عداد اسماء حق تعالى آورده است , در حرف يا در فصل سى و دو كه در خواص اسماء حسنى و شرح آنها است چنين آورده است : اللهم انى اسالك باسمك يا يقين يا يد الواثقين يا يقظان لا يسهو الخ , پس از بعضى از اكابر كه در دو چوب و يك سنگ حكايت شد بر اين مبناى رصين است .
آنكه فرمود : ولى بشرط يقين , چون خود يقين بسيار رصين و وزين است . در اين دو حديث شريف به دقت تدبر شود :
حديث اول : فى الكافى عن ابى الحسن الرضا عليه السلام ( حديث سوم باب حدوث العالم و اثبات المحدث از كتاب التوحيد ص ٦١ج ١ معرب ) و ساق الحديث الى ان قال : فقال اى رجل من الزنادقه قال اوجدنى كيف هو و اين هو ؟ فقال : و يلك ان الذى ذهبت اليه غلط هو اين الاين بلا اين و كيف الكيف بلا كيف فلا يعرف بالكيفوفيه و لا باينونيه و لا يدرك بحاسه و لا يقاس بشى ء . فقال الرجل : فاذا انه لاشى ء اذا لم يدرك بحاسه من الحواس ؟ فقال ابوالحسن عليه السلام : ويلك لما عجزت حواسك عن ادراكه انكرت ربوبيته و نحن اذا عجزت حواسنا عن ادراكه ايقنا انه ربنا بخلاف شئى من الاشياء . پس بدانكه يقين اسم حق تعالى است به اعتبار خروج آن از حد تشبيه , وبودن آن به خلاف شى ء اى از اشياء , فتدبر .
حديث ثانى : فى الكافى باسناده عن اسحاق بن عمار قال سمعت ابا عبدالله عليه السلام يقول ان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم صلى بالناس الصبح فنظر الى شاب فى المسجد و هو يخفق و يهوى براسه مصفرا لونه قد نحف جسمه و غارت عيناه فى راسه , فقال له رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : كيف اصبحت يا فلان ؟ قال : اصبحت يا رسول الله موقنا , فعجب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم من قوله و قال : ان لكل يقين حقيقه فما حقيقه يقينك ؟ فقال : ان يقينى يا رسول الله هو الذى احزننى و اسهر ليلى و اظما هو اجرى فعزفت نفسى عن الدنيا و ما فيها حتى كانى انظر الى عرش ربى و قد نصب للحساب و حشر الخلائق لذلك و انا فيهم و كانى انظر الى اهل النار و هم فيها معذبون مصطرخون