رساله نور علي نور در ذکر و ذاکر و مذکور - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٢٣ - توضيح چهاردهم در بيان اينكه انسان كامل اسم اعظم الهى است
اسم مفرد محلى به الف و لام , افاده استغراق و شمول مى كند و جمله اسميه بخصوص خبر محلى به الف و لام و مخصوصا اگر كنايه در بين فاصله باشد , افاده انحصار بوجه اتم نمايد , فافهم .
قيوم فوق قائم است , چنانكه كثرت مبانى حاكم است كه هم قائم به ذات خود است و هم نگه دار غير است , يعنى ما سواه قائم به او هستند , به اين معنى كه متن اعيان است و اعيان شئون و اطوار او , فهو سبحانه قيوم كل شى ء مما فى السموات و الارض , الممسك لهما ان تزولا و لئن زالتا ان امسكهما من احد بعده . و به اين معنى لطيف قيصرى در اول مقدمات شرح فصوص نظر دارد كه فهو القيوم الثابت بذاته و المثبت لغيره .
خواجه طوسى در آخر نمط چهارم شرح اشارات شيخ رئيس در تفسير آن گويد : القيوم برى ء عن العلائق اى عن جميع انحاء التعلق بالغير , و عن العهد اى عن انواع الاحكام و الضعف و الدرك و ما يجرى مجرى ذلك , يقال فى الامر عهده اى لم يحكم بعد , وفى عقل فلان عهده اى ضعف , و عهدته على فلان اى ما ادرك فيه من درك فاصلاحه عليه , و عن المواد اى الهيولى الاولى و ما بعدها من المواد الوجوديه , و عن المواد العقليه كالماهيات , و عن غيرها مما يجعل الذات بحال زائده اى عن المشخصات و العوارض التى يصير المعقول بها محسوسا او مخيلا او موهوما .
اين تفسير بى دغدغه نيست , چه آن بر مبناى توحيد متاخرين از مشاء است كه تنزيهى است در عين تشبيه . سبحان الله عما يصفون , فتدبر . غرض اينكه چون ذات واجبى حى قيوم است والحى امام ائمه است و القيوم قائم بذات مقيم ما سواه است , پس الحى القيوم اسم اعظم است الله لا اله الا هو الحى القيوم .
ط در دو چوب و يك سنگ گويد ( ص ٥٤ ) : تقرير مهم , بعضى از بزرگان فرموده اند علم اسم اعظم الهى است . و شنيدم يكى از اكابر اهل معنى در اطراف اسم اعظم خيال كرد و بعد گفت عقيده دارم يقين اسم اعظم است ولى بشرط يقين و يقين دو قسم است : طريقى و موضوعى و نيز فعلى است و انفعالى , فليتدبر .