زیبا های اخلاق - حسین انصاریان - الصفحة ٢٠٩ - ٣ ـ مايه هاى تقرب به خدا
اعلايند و كسى با آنان در اين مقام شريك نخواهد بود[١] .
خداى مهربان در وصيتى به موسى (عليه السلام) فرمود :
يَابنَ عِمرانَ ! هَب لِى مِن قَلبِكَ الخُشُوعَ وَمِن بَدنِكَ الخُضُوعَ وَمِن عَينَيكَ الدُّمُوعَ فِى ظُلَمِ اللَّيلِ وَادْعُنى فَإنّكَ تَجِدُنِى قَرِيباً مُجِيباً[٢] .
پسر عمران ! براى من در تاريكى هاى شب از دلت خشوع و از بدنت فروتنى و از دو ديده ات اشك بياور و مرا بخوان كه بى ترديد مرا نزديك و اجابت كننده خواهى يافت .
حضرت امام باقر (عليه السلام) مى فرمايد : موسى بن عمران از پروردگار درخواست وصيت و سفارش كرد و گفت : پروردگارا ! مرا سفارش و وصيت كن . خطاب رسيد : تو را به توحيد و عبادت خود سفارش مى كنم . باز گفت : پروردگارا ! مرا سفارش و وصيت كن . سه بار جواب آمد تو را به توحيد و عبادت خود سفارش مى كنم . ديگر بار گفت : مرا وصيت كن . پاسخ آمد تو را به رعايت و حفظ حقوق مادرت وصيت مى كنم . گفت : باز هم مرا وصيت كن . خطاب رسيد : تو را به رعايت و حفظ حقوق مادرت وصيت مى كنم . موسى گفت : باز هم مرا سفارش و وصيت كن . جواب آمد : تو را به رعايت حقوق پدرت سفارش مى كنم . حضرت باقر (عليه السلام) فرمود : به اين خاطر گفته اند نيكى به مادر سه و به پدر يك سوم[٣] .
[١] عن حمزة بن حمران ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال : أوحى الله تعالى إلى موسى أنه : ما يتقرب إلي عبد بشيء أحب إلي من ثلاث خصال ، فقال موسى : وما هي يا رب ؟ قال : الزهد في الدنيا ، والورع من محارمي ، والبكاء من خشيتي ، فقال موسى : فما لمن صنع ذلك ، فقال : أما الزاهدون في الدنيا ; فأحكمهم في الجنة ، وأما الورعون عن محارمي ; فإني أفتش الناس ولا أفتشهم ، وأما البكاءون من خشيتي ; ففي الرفيق الأعلى لا يشركهم فيه أحد .
قصص الأنبياء راوندى : ١٦١ ، باب ٥ ، حديث ١٨١ ; بحار الانوار : ١٣ / ٣٥٢ ، باب ١١ ، حديث ٤٦ .
[٢] امالى صدوق: ٣٥٦، المجلس السابع و الخمسون، حديث ١; بحار الانوار: ١٣ / ٣٢٩، باب ١١، حديث ٧.
عن جابر ، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال : قال موسى بن عمران (عليه السلام) : يا رب ! أوصني ، قال : أوصيك بي ، فقال : يا رب ! أوصني ، قال أوصيك بي ثلاثا ، فقال : يا رب ! أوصني ، قال : أوصيك بأمك ، قال : يا رب ! أوصني ، قال أوصيك بأمك ، قال : أوصني ، قال : أوصيك بأبيك ، قال : فكان يقال لأجل ذلك أن للأم ثلثا البر و للأب الثلث .
امالى صدوق : ٥١١ ، المجلس السابع و السبعون ، حديث ٥ ; روضة الواعظين : ٢ / ٣٦٨ ، فى ذكر وجوب بر الوالدين ; بحار الانوار : ٧١ / ٦٦ ، باب ٢ ، حديث ٣٦ .