زیبا های اخلاق - حسین انصاریان - الصفحة ٣٨١ - خوش رويى
چقدر شايسته است انسان هنگامى كه مى خواهد با زن و فرزند ، پدر و مادر ، اقوام و خويشان و همه ى مردم برخورد كند همه ى غم و اندوهش را در پس پرده ى باطن پنهان نمايد و همه ى نشاط و سرسبزى و خرمى اش را در چهره ظاهر كند و با خوش رويى كامل با همگان ديدار كند .
اميرالمؤمنين (عليه السلام) وقتى خصلت هاى مؤمن را مى شمارد مى فرمايد :
المُؤمِنُ بِشرُهُ فِى وَجهِهِ وَحُزنُهُ فِى قَلْبِهِ[١] .
مؤمن شادى و خرمى اش در چهره اش نمايان و غم و اندوهش در دلش پنهان است .
و نيز آن حضرت در رواياتى مى فرمايند :
البَشاشَةُ إحسان[٢] .
خوش رويى احسان و نيكى نسبت به مردم است .
البَشاشةُ حِبالَةُ المَودّة[٣] .
خوش رويى ريسمان محبت و عشق است .
البِشرُ يُطفِئُ نارَ المُعانَدة[٤] .
خوش رويى آتش دشمنى و كينهورزى را خاموش مى كند .
البِشرُ شِيمَةُ الحُرّ[٥] .
خوش رويى خصلت آزاده است .
[١] نهج البلاغه : ٨٥٢ ، حكمت ٣٣٣ .
[٢] غرر الحكم : ٢٥٠ ، الأمانة ، حديث ٥٢١٥ ; هداية العلم : ٧٧ .
[٣] غرر الحكم : ٤٣٤ ، البشر و فوائده ، حديث ٩٩٢٧ ; هداية العلم : ٧٧ .
[٤] غرر الحكم : ٤٣٤ ، البشر و فوائده ، حديث ٩٩٢٤ ; هداية العلم : ٧٧ .
[٥] غرر الحكم : ٤٣٤ ، البشر و فوائده ، حديث ٩٩٢٢ ; هداية العلم : ٧٨ .