الـفتوحات المکية طبع الهيئه المصريه العامه للکتاب - ابن العربي، محيي الدين - الصفحة ٣٤٨ - و هو الذي في السماء إله و في الأرض إله
(٦٦٤)و إن كان(رقم الحرف)سبعة،و هو الزاى بالجزمين،و العين و الذال بالصغير،-جعلت الذي منك صفاتك،و قابلت به صفاته،و(جعلت) بما في الزاى من(العدد بالجزم)الصغير يبرز من أسرار قبولك،و(جعلت) بما فيه و في العين و الذال من(العدد بالجزم)الكبير تبرز وجوه من المطلوب المقابل.-و في هذا التجلي يعلم المكاشف أسرار المسبعات كلها حيث وقعت.- و الكمال و الأكمل فيه على قدر الاستعداد و التأهب.
(٦٦٥)و إن كان(رقم الحرف)ثمانية،الذي هو الحاء بالجزمين، و الفاء في قول،و الصاد في قول،و الضاد في قول،و الظاء في قول،-جعلت الحاء منك ذاتك بما فيها،و قابلت بها الحضرة الإلهية،مقابلة الصورة صورة المرآة،و(جعلت)،بما في الحاء من(العدد،بالجزم)الصغير، يبرز من أسرار قبولك،و(جعلت)بما فيه و في الفاء و الظاء،أو الضاد من(العدد،بالجزم)الكبير،يبرز وجوه من المطلوب المقابل.-و في هذا التجلي يعلم المكاشف أسرار أبواب الجنة الثمانية،و فتحها لمن شاء اللّٰه هنا،و كل حضرة مثمنة في الوجود.-و الكمال و الأكمل بحسب الاستعداد.
(٦٦٦)و إن كان(رقم الحرف)تسعة،و هو الطاء بالجزمين،و الضاد، أو الصاد في قول،و في المئين الظاء،أو الغين في قول،بالجزم الصغير،- جعلت الطاء منك مراتبك في الوجود،التي أنت عليها في وقت نظرك في هذا