الـفتوحات المکية طبع الهيئه المصريه العامه للکتاب - ابن العربي، محيي الدين - الصفحة ٣٤٣ - و لا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه و قل رب زدني علما
هذه الحروف،يكون لصاحب الوحى"الغت"و"الغط"و"صلصلة الجرس" و"رشح الجبين".و لهم:يا أيها المزمل
ويا أيها المدثر
كما أنه في حروف عالم الغيب:نزل به الروح الأمين على قلبك
لا تحرك به لسانك لتعجل
و لا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه و قل رب زدني علما
.
(٦٥٣)و أما قولنا:و الملك و الجبروت أو الملكوت،فقد تقدم ذكره في اول هذا الباب،عند قولنا:ذكر مراتب الحروف.
(٦٥٤)و أما قولنا:مخرجه كذا،فمعلوم عند القراء.و فائدته عندنا أن تعرف أفلاكه.فان الفلك الذي جعله اللّٰه سببا لوجود حرف ما،ليس هو الفلك الذي وجد عنه حرف غيره،و إن توحد الفلك.فليست الدورة واحدة بالنظر إلى تقدير ما تفرضه أنت في شيء،تقتضي حقيقته ذلك الفرض،و يكون في الفلك أمر،يتميز عندك عن نفس الفلك،تجعله علامة في موضع الفرض و ترصده،فإذا عادت العلامة إلى حد الفرض الأول،فقد انتهت الدورة و ابتدأت أخرى.قال-ع-:"إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلقه اللّٰه" و سيأتي بيان هذا الحديث في الباب الحادي عشر،من هذا الكتاب.