الـفتوحات المکية طبع الهيئه المصريه العامه للکتاب - ابن العربي، محيي الدين - الصفحة ٢٠٥ - (مسألة انحصار المعلومات)
(مسألة الاسم و المسمى و التسمية)
(٢٩٣)الاختلاف في الاسم و المسمى و التسمية،اختلاف في اللفظ.
فاما قول من قال: تَبٰارَكَ اسْمُ رَبِّكَ و سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ "فكالنهى بالسفر بالمصحف إلى أرض العدو".و أما القول بالحجة ب"أسماء سميتموها"على أن الاسم هو المسمى،فالمعبود الأشخاص،فنسبة الألوهية عبدوا.فلا حجة في أن الاسم هو المسمى،و لو كان لكان بحكم اللغة و الوضع،لا بحكم المعنى.
(مسألة وجود الممكنات)
(٢٩٤)وجود الممكنات،لكمال مراتب الوجود الذاتي و العرفانى، لا غير.
(مسألة قسما وجود الممكن)
(٢٩٥)كل ممكن،منحصر في أحد قسمين:في سر أو تجل.فقد وجد الممكن على أقصى غاياته و أكملها،فلا أكمل منه.و لو كان الأكمل لا يتناهى،لما تصور خلق الكمال.و قد وجد مطابقا للحضرة الكمالية، فقد كمل.
(مسألة انحصار المعلومات)
(٢٩٦)المعلومات منحصرة،من حيث ما تدرك به،في حس ظاهر و باطن-و هو الإدراك الباطن-و بديهة،و ما تركب من ذلك:عقلا إن كان معنى،و خيالا إن كان صورة.فالخيال لا يركب إلا في الصور خاصة.فالعقل يعقل ما يركب الخيال،و ليس في قوة الخيال