الـفتوحات المکية طبع الهيئه المصريه العامه للکتاب - ابن العربي، محيي الدين - الصفحة ٣٣٠ - معرفة لام ألف لآ
التي من أصل الكلمة،مثل قوله:"الأعراف"و"الأدبار"و"الأبصار" و"الأقلام".-كما لا يستوي لام ألف لام التوكيد،و الألف الأصلية، مثل قوله-تعالى"لأوضعوا"و"لأنتم".
(٦٢٩)فتحقق ما ذكرناه لك.و أقم"ألفك"من رقدتها.و حل"لامك" من عقدتها.و في عقد اللام بالألف سر لا يظهر.و لا أقدر على بسط العبارة في مقامات لام ألف كما وردت في القرآن،إلا لو كان السامع يسمعه منى كما يسمعه من الذي أنزل عليه لو عبر عنه.و مع هذا،فالغرض في هذا الكتاب، الإيجاز.و قد طال الباب و اتسع الكلام فيه على طريق الإجمال،لكثرة المراتب و كثرة الحروف.
(٦٣٠)و لم نذكر،في هذا الكتاب،معرفة المناسبة التي بين الحروف،حتى يصح اتصال بعضها مع بعض.و لا ذكرنا اجتماع حرفين معا،إلا"لام ألف" من جهة ما.و هذا الباب يتضمن ثلاثة آلاف مسألة و خمس مائة مسألة و أربعين مسألة،على عدد الاتصالات بوجه ما،لكل اتصال،علم يخصه.و تحت كل مسألة من هذه المسائل،مسائل تتشعب كثيرة.فان كل حرف يصطحب مع جميع الحروف كلها:من جهة رفعه و نصبه و خفضه و سكونه و ذاته و حروف العلة الثلاثة.فمن أراد أن يتشفى،منها فليطالع تفسير القرآن الذي