تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٦٨ - ٩٣٧
قلت:لم أفهم وجه درجه له هنا؛فإنّ وضع كتاب الرجال لترجمة رواة الأحاديث لا مطلق علماء الشيعة،و إنّما المتكفّل لحالهم كتب التراجم.و لذا لم
[٤] - يا لمة ضرب الزما ن على معرّسها خيامه للّه درّك من خزا مي روضة عادت ثغامه لبليّة قامت بها للدين أشراط القيامه مضرّج بدم النبو ة ضارب بيد الإمامه متقسّم بظبا السيو ف مجرّع منها حمامه و مقبّل كان النبيّ بلثمه يشفي غرامه قرع ابن هند بالقضي ب عذابه فرط استضامه يا ويح من ولّى الكتاب قفاه و الدنيا أمامه ليضرنّ يد الندا مة حيث لا تغني الندامه و حمى أباح بنو امي ة عن غوائلهم حرامه لعنوا أمير المؤمني ن بمثل إعلان الإقامه لم لم تخرّي يا سما ء و لم تصبّي يا غمامه لم لم تزولي يا جبا ل و لم تشولي يا نعامه و ذكره الثعالبي في يتيمة الدهر ٢٥٦/٤:الباب الخامس في ذكر أبي الفضل الهمذاني و حاله،و وصفه،و محاسن نثره و نظمه.هو أحمد بن الحسين بديع الزمان،و معجزة همذان و نادرة الفلك.ثمّ ذكر أوصافا جميلة له،و نقل نبذا من كلماته و مكاتباته. و ترجمه ابن خلكان في تاريخه ١٢٧/١ برقم ٥٢،و معجم الأدباء ١٦١/٢ برقم ١٩،و رياض العلماء ٣٦/١ و ذكروا أنّه مات من السكتة،و عجّل دفنه فأفاق في قبره،و سمع صوته بالليل،و أنّهم نبشوا قبره فوجدوه قد قبض على لحيته و مات من هول القبر..و أرّخوا وفاته بسنة ٣٩٨ و ممّا يشير إلى إماميّته ما نقله الحموي في معجم الأدباء ١٨٨/٢ برقم ١٩ في عتاب أحد الأشراف بتقديم غيره عليه فأجاب:و لم أرفع عليه غير السيّد أبي القاسم و ما كنت لأرفع أحدا على من أبوه الرسول و أمّه البتول و شاهداه التوراة و الإنجيل،و ناصراه التأويل و التنزيل،و البشير به جبرائيل و ميكائيل!!.