تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٩٦ - بيان
كالنسخة الّتي كانت عند الميرزا [١]،و الحائري.بل في المنتهى [٢]أنّه المعروف، و على كلّ حال؛ففي الحاوي:لا نعرف معناه مع احتمال رجوع الضمير إلى القرشي.
و أقول:قد نصّ المحقّق الوحيد رحمه اللّه [٣]في ترجمة عليّ بن محمّد بن الزبير القرشي بكون كلمة(علو)هنا بالعين المهملة.فالنسخة المتضمّنة للغين المعجمة غلط بلا شبهة.
و المراد بالعبارة ظاهر؛فإنّ الغرض به كونه أعلى مشايخ الوقت سندا،لتقدّم طبقته،و إدراكه لابن الزبير الّذي لم يلقه غيره،فقوله:و كان علوّا في الوقت، كالتفريع على قوله:و كان لقي..إلى آخره،و الغرض مدحه بعلوّ سنده،فإنّ علوّ الإسناد ممّا يتنافس به أصحاب الحديث،و يرتكبون المشاقّ لأجله،فتأمّل الفاضل الجزائري في معنى العبارة غريب.
و قد عثرت بعد سنة تقريبا على تفسير العبارة بمثل ما ذكرناه في رجال العلاّمة الطباطبائي رحمه اللّه [٤]فحمدت اللّه تعالى على الإصابة.
التمييز:
ميز في مشتركات الطريحي [٥]و الكاظمي [٦]أحمد بن عبدون-هذا-بوقوعه
[١] في منهج المقال:٣٨.
[٢] في منتهى المقال:٣٦[الطبعة المحقّقة ٢٨٠/١ برقم(١٧٥)].
[٣] في التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال:٢٣٨ حيث قال:و كان علوا في الوقت،و الأقرب رجوع ضمير كان إلى عليّ بن محمّد،و العلو-بالمهملة-على ما في النسخ،الظاهر أنّ المراد به علوّ الشأن،و إكثار رواية ابن عبدون عنه قرينة ظاهرة، فتأمّل.
[٤] رجال السيّد بحر العلوم ١٢/٢ من الفوائد الرجاليّة.
[٥] في جامع المقال:٥٤،و فيه:أنّه ابن عبد الواحد بوقوعه..إلى آخره.
[٦] في هداية المحدّثين:١٤.