تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٢٣ - ٩٨٢
أبي الحسين [١]عليّ بن الحسين.انتهى ما في الحاوي.
و ما ذكره موجّه [٢]؛لأنّه قد قيل في حقّ محمّد ابنه:إنّه شيخ القمّيين و فقيههم في عصره،و إنّه لم ير أفقه منه،و اللّه العالم.
التمييز:
ميّزه الطريحي [٣]،و الكاظمي [٤]برواية ابنه محمّد عنه،و بصحبته لعليّ بن الحسين بن بابويه O .
[٨] -أقول:في كثير من أسانيد التهذيب هكذا:ما أخبرني به الشيخ أيّده اللّه تعالى،عن محمّد بن أحمد بن داود،عن أبيه..
[١] في الحاوي:عن أبي الحسن..
[٢] قال بعض المعاصرين في قاموسه ٣١٠/١[طبعة جماعة المدرسين ٤٦٧/١]:.. قلت:بل غير موجّه،فإنّ ابنه ليس شيخ(جش)بالخصوص،و مشايخه بالعموم-أي مشايخ الطائفة القمّيين-كثيرة،ليس ينحصر بابن هذا،و إنّما هذا و ابنه منهم،و لم يكن ابنه مشتهرا ب:شيخنا الفقيه القميّ،حتّى يشير إليه،و المحتمل أن يكون مراده به:أحمد ابن عليّ بن الحسن بن شاذان أبو العبّاس الفامي.الّذي عنونه قبل هذا،و وصفه بالقمّي، و قال فيه:شيخنا الفقيه،و ذكره قبل،يصحّح إطلاقه. أقول:قال النجاشي في رجاله:٢٩٨ برقم ١٠٤٠:محمّد بن أحمد بن داود بن عليّ أبو الحسن،شيخ هذه الطائفة و عالمها،و شيخ القميين في وقته،و فقيههم.حكى أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه أنّه لم ير أحدا أحفظ منه،و لا أفقه،و لا أعرف بالحديث..و مثله في روضة المتّقين ٤٢٦/١٤،و بعينه في الخلاصة:١٦٢ برقم ١٦١، و مع كلام النجاشي و العلاّمة و تعريفهما للمترجم يتّضح مدى أصالة كلام المعاصر و سقوطه.
[٣] في جامع المقال:٩٨.
[٤] هداية المحدّثين:١٧٢،و لاحظ ما ذكره الأردبيلي،و جامع الرواة ٥٠/١،و شيخنا الطهراني في طبقات أعلام الشيعة للقرن الرابع:٢٧.