تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٩ - ٩٣٧
اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ.. [١] .قال أبو الهذيل:قد أكمل لنا الدين.فقال شيخي:و خبّرنا [٢]إن سألتك عن مسألة لا تجدها في كتاب اللّه،و لا في سنّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و لا في قول أصحابه [٣]،و لا في حيلة فقهائهم، ما أنت صانع؟فقال:هات،فقال شيخي:خبّرني عن عشرة،كلّهم عنين [٤]وقعوا في طهر واحد بامرأة،و هم مختلفو الأمر [٥]،فمنهم من وصل إلى بعض حاجته،و منهم من قارب حسب الإمكان منه،هل في خلق اللّه اليوم من يعرف حدّ اللّه في كلّ رجل منهم مقدار ما ارتكب من الخطيئة فيقيم عليه الحدّ في الدنيا، و يطهّر منه في الآخرة.و ليعلم ما يقول في أنّ الدين قد أكمل،فقال:هيهات، خرج آخرها في الإمامة.
ثمّ إنّ الكشّي رحمه اللّه قد روى روايتين دالّتين على قدح في الرجل.
إحداهما [٦]: قوله:وجدت في كتاب أبي عبد اللّه الشاذاني،سمعت الفضل بن شاذان،يقول:التقيت مع أحمد بن حمّاد المتشيّع و كان ظهر له من الكذب فكيف غيره؟فقال:«أما و اللّه لو توغّرت عداوته لما صبرت عنه»،فقال الفضل بن شاذان:هكذا و اللّه قال لي كما ذكروا.
الأخرى [٧]: عليّ بن محمّد القتيبي،عن الزفري بكر بن زفرة الفارسي،عن الحسن بن الحسين،أنّه قال:استحلّ أحمد بن حمّاد منّي مالا له خطر،فكتبت
[١] سورة المائدة(٥):٣.
[٢] في المصدر:فخبّرني.
[٣] في المصدر:الصحابة.
[٤] في الأصل:عين،و هو غلط.
[٥] في المصدر:الآفة،و ما في المتن نسخة فيه.
[٦] رجال الكشّي:٥٦١ حديث ١٠٥٨ في ذيل الخبر.
[٧] رجال الكشّي:٥٦١ حديث ١٠٥٩.