تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧ - ٩٠٠
به.انتهى.
و نقله عنه ابن داود [١]كذلك.
و لكن الشيخ رحمه اللّه في الفهرست [٢]أبدل(الحسن)ب:(الحسين)حيث قال في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام:أحمد بن الحسين البصري القزّاز، روى عنه حميد كتاب عاصم بن حميد و..غيره،مات سنة إحدى و ستّين و مائتين.انتهى.
و يحتمل التعدّد،إذ لا مانع من كونهما ابني عمّ،و كون والد أحدهما الحسن، و والد الآخر الحسين متّحدي الصنعة-أعني بيع القزّ-،و الوطن-و هي البصرة-،و الراوي عنهما-و هو حميد-،و كون أحدهما ذا كتاب-و هو ابن الحسن-دون الآخر-و هو ابن الحسين-.
نعم؛نقل ابن داود [٣]،عن رجال الشيخ:أحمد بن الحسن،و إثباته كتاب الصفة في مذهب الواقفة [٤]لأحمد بن الحسن،يكشف عن اتّحادهما.
و بذلك استدلّ الميرزا [٥]في جعل ما في كلام النجاشي أصحّ،و بنى على أنّ ما في نسخة رجال الشيخ رحمه اللّه من غلط الناسخ.
و كيفما كان؛فظاهر النجاشي و الشيخ كون الرجل إماميّا،حيث لم يغمزا في
[١] رجال ابن داود:٤١٩ برقم ٢٤:أحمد بن الحسن القزّاز البصري،(لم)،(جش)،له كتاب الصفة في مذهب الواقفة.
[٢] في الفهرست خطأ حرّفه الناسخ،و الصحيح-في الرجال-:٤٤١ برقم ٢٥،و الظاهر بل المطمأن به أنّه متّحد مع الّذي في رجال النجاشي.
[٣] رجال ابن داود(عمود):٤١٩ برقم ٢٤.
[٤] لم أجد دليلا على أنّ الكتاب-في مذهب الواقفة-أي في بيان مذهبهم أو أنّه في بيان ردّ مذهبهم.
[٥] في منهج المقال:٣٤.