تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥١ - تذييل
و له مثل هذا الكلام [١]في إسحاق بن الحسن بن بكير [٢].
فظهر أنّ النجاشي لا يروي عن الضعفاء بغير واسطة،و هو قد روى عن أحمد-هذا-بلا واسطة في مواضع *،فيكشف عن اعتماده عليه و وثاقته و عدم ضعفه عنده.فإذا انضمّ الى ذلك ترحّم الشيخ رحمه اللّه عليه في عبارة الفهرست-المزبورة-و..غيرها،و كونه شيخ النجاشي و..نحو ذلك،ثبت حسن الرجل [٣]أقلاّ.
نعم؛لا يقابل خصوص جرحه تعديل أمثال النجاشي،لتحقّق جلالتهم و وثاقتهم أوّلا،و لإيراث كثرة جرحه فيمن لا ينبغي أن يجرح قلّة الوثوق بجرحه.نعم؛يعتمد على توثيقه،لعدم وجود ما يوهنه،بل التوثيق من كثير الجرح أوثق من غيره.
و لذا فالظنّ الحاصل من توثيق القمّيين،و اعتمادهم على رواية رجل،أقوى من الظنّ الحاصل من توثيق غيرهم.
ثمّ إنّه لا كلام في إطلاق ابن الغضائري على كلّ من أحمد و أبيه الحسين.و إنّما النزاع في أنّه عند الإطلاق،هل يراد به الابن المختلف فيه،أو الأب المتفق على
[١] رجال النجاشي:٥٧ برقم ١٧٤ طبعة المصطفوي،و في طبعة الهند:٥٣،و في طبعة بيروت ١٩٩/١ برقم ١٧٦،و في طبعة جماعة المدرسين:٧٤ برقم ١٧٨.
[٢] كذا،و الصحيح:بكران،راجع النجاشي:٥٧ برقم ١٧٥.