تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٥٤ - ١١٤١
رحمه اللّه بعشر سنين [١]،فإنّه توفّي في أربعمائة و ستين،و كان قد ولد قبله بثلاث عشرة سنة،و قدم الشيخ العراق و له ثلاث و عشرون سنة،و للنجاشي ستّ و ثلاثون،و كان السيّد الأجلّ المرتضى أكبر منه بست عشرة سنة و أشهر،و هو الّذي تولّى غسله،و معه الشريف أبو يعلى محمّد بن الحسن الجعفري،و سلاّر بن عبد العزيز كما ذكره في ترجمته.
و في الخلاصة-عند ذكر السيّد-:و تولّى غسله أبو الحسين أحمد بن [٢]العبّاس النجاشي،و هو خلاف ما قاله هنا،من أنّه:يكنّى أبا العبّاس.
و قال رحمه اللّه في آخر إجازته لأبناء زهرة [٣]إنّه:أجاز لهم عن الشيخ أبي جعفر الطوسي جميع ما كان يرويه عن رجال العامّة،و رجال الكوفة،و رجال الخاصّة،و ذكر أسمائهم.و عدّ في رجال الخاصّة جماعة منهم:أبو الحسين أحمد بن عليّ النجاشي.
و منه يعلم أنّ النجاشي رحمه اللّه من مشايخ شيخ الطائفة،و أنّ كنيته
[١] أقول:على ما حقّقناه من وفاة النجاشي بعد سنة أربعمائة و ثلاث و ستين،يكون وفاة شيخ الطائفة قبل وفاة النجاشي بأكثر من ثلاث سنين؛لأنّ ممّا لا خلاف فيه أنّ وفاة شيخ الطائفة في سنة أربعمائة و ستين.
[٢] الصحيح:أبو الحسين أحمد بن عليّ بن العبّاس،و يمكن تصحيحه بأنّه نسبه إلى جدّه.
[٣] تجد هذه الإجازة في الجزء الخامس و العشرين من بحار الأنوار:٢٨ الطبعة الحجريّة [١٣٦/١٠٧-١٣٧]و تجد فيها التصريح بقوله:أبو الحسين أحمد بن النجاشي.[و في الطبعة الجديدة في صفحة:١٣٧:أبو الحسن بن أحمد بن عليّ]و في المقام قال بعض المعاصرين في قاموسه ٣٤٦/١:إنّ الصحيح:أبو الحسن،و هو جدّ صاحب الرجال. قلت:مع أنّ العلاّمة رحمه اللّه صرّح في تلك الإجازة لأولاد زهرة،بأنّه أجازهم الرواية لكتاب النجاشي أبو الحسين. فما قال المعاصر خطأ أو سبق للقلم.و قد ذكر السيّد بحر العلوم في رجاله مشايخ النجاشي،فراجع.