تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٢٥ - ١١٤١
فوائدها.انتهى.
و قد احتمل الفاضل المجلسي رحمه اللّه [١]كون المراد بدعاء الاعتقاد الّذي نسبوا إليه دعاء العديلة-المعروفة-و هو-و إن أمكن بالنسبة إلى عبارة الفهرست [٢]إلاّ أنّه-لا يلائم عبارة النجاشي،حيث قال:كتاب الاعتقاد في الأدعية [٣].
و كيف كان؛فلم أقف على توثيق صريح في الرجل.و لا شبهة في كونه إماميا.
و يمكن الاكتفاء في عدّه حسنا بعدّ ابن داود له في القسم الأوّل،لو لا معارضته بعدّ صاحب الحاوي له في الضعفاء،فتأمّل [٤].
التمييز:
قد عرفت رواية الشيخ رحمه اللّه عن الحسين بن محمّد بن عامر.و رواية النجاشي [٥]عن محمّد بن أحمد بن محمّد بن بشر البطّال ابن بشر الرحال،عنه.
[٣] -و قد جمع السيّد محسن الأمين كلّما نسب ابن شهرآشوب في المناقب للمترجم من الشعر ممّا يعود للألفية الّتي في مدح أسد اللّه الغالب عليّ بن أبي طالب عليه أفضل صلوات اللّه و سلامه و قد بلغت ٣٢٤ بيتا و ذكر الأبيات جزاه اللّه خيرا.
[١] هو العلاّمة العيلم مثال التقى الشيخ محمّد تقي المجلسي في شرحه على مشيخة الفقيه المسمّى:روضة المتقين ٣٧/١٤.
[٢] كذا،و الصحيح:رجال الشيخ.
[٣] صرّح في معجم الأدباء بأنّ المترجم له ثمانية كتب في الدعاء من انشائه،و في معجم المؤلّفين ٣١٤/١ أنّه كان حيا في سنة ٣١٠ و له من العمر ٩٨. أقول:له شعر في معجم الأدباء بعد بلوغه المائة.
[٤] الظاهر أنّ وجه التأمّل أنّ الحاوي لا يعتمد علماء الرجال على تضعيفاته لتسرّعه في التضعيف بخلاف ابن داود فإنّه لم يظهر منه التسرّع في التضعيف.
[٥] رجال النجاشي:٦٩ برقم ٢١٠ الطبعة المصطفوية،و قد سلفت باقي الطبعات،و ذكر في صفحة:١٣ برقم ١٨ في ترجمة إبراهيم بن محمّد بن سعيد الثقفي بسنده:..عن محمّد-