تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٢٤ - ١١٤١
خمسين رحلة من حجّ إلى غزوة [١]،قال:حدّثنا ابن علوية بكتابه:الاعتقاد في الأدعية.انتهى.
و قال ابن شهرآشوب في المعالم [٢]:أحمد بن علوية الأصفهاني ابن الأسود الكاتب،له كتب،منها:دعاء الاعتقاد،و له النونية المسمّاة ب:الألفية و المخبرة، و هي ثمانمائة و نيّف و ثلاثون بيتا،و قد عرضت على أبي حاتم السجستاني فقال:
يأهل البصرة!عليكم [٣]و اللّه شاعر أصفهان بهذه القصيدة في إحكامها،و كثرة
[١] في طبعة بيروت و جماعة المدرسين من رجال النجاشي:غزو.
[٢] معالم العلماء:٢٣ برقم ١١٠،و في:١٤٨ حيث عدّه من الشعراء المجاهرين بولائهم لأهل البيت عليهم السلام.
[٣] كذا و الظاهر:غلبكم،كما في معالم العلماء،و معجم الأدباء. في معجم الأدباء ٧٢/٤ برقم ١٠:أحمد بن علوية الأصبهاني الكرمانيّ.قال حمزة:كان صاحب لغة،يتعاطى التأديب و يقول الشعر الجيّد،و كان من أصحاب أبي عليّ لغدة،ثمّ رفض صناعة التأديب..إلى أن قال:و له رسائل مختارة،فدوّنها أبو الحسن أحمد بن سعد في كتابه المصنّف في الرسائل،و له ثمانية كتب في الدعاء من إنشائه و رسالة في الشيب و الخضاب،و له شعر جيّد كثير،ثمّ ذكر بعض شعره..إلى أن قال:و لأحمد بن علوية قصيدة على ألف قافية شيعية عرضت على أبي حاتم السجستاني فأعجب بها،و قال يأهل البصرة!غلبكم أهل اصبهان،و أوّل هذه القصيدة: ما بال عينك ثرّة الإنسان عبرى اللّحاظ سقيمة الأجفان و في بغية الوعاة:١٤٦ عنونه ثمّ قال:كان صاحب لغة يتعاطى التأديب و يقول الشعر الجيّد..إلى أن قال:و له رسائل مختاره و رسالة في الشيب و الخضاب،و قصيدة على ألف قافية،عرضت على أبي حاتم السجستاني فاعجب بها،و قال:يأهل البصرة!غلبكم أهل أصبهان،و أوّل هذه القصيدة. ما بال عينك ثرّة الإنسان عبرى اللّحاظ سقيمة الأجفان إلى أن قال:و قال بعد أن أتت عليه مائة: حنى الدهر من بعد استقامته ظهري و أفضى إلى ضحضاح غايته عمري و دبّ البلى في كلّ عضو و مفصل و من ذا الّذي يبقى سليما على الدهر -