تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٩٢ - بيان
يغنيه عن التصريح بالتوثيق فيه،و اللّه العالم.
و قد استفاد الميرزا قدّس سرّه [١]توثيقه من كلام العلاّمة رحمه اللّه في بيان طريق الشيخ رحمه اللّه في كتابيه في مواضع،و وجه الاستفادة حكمه بصحّة عدّة طرق هو فيها.
و تأمّل في ذلك الحائري [٢]،بملاحظة اضطراب العلاّمة رحمه اللّه في البناء على الصحّة،و هو كما ترى.
و تصدّى المولى الوحيد [٣]لإثبات وثاقة الرجل،بكونه شيخ الإجازة، و كونه كثير الرواية قال:و أولى منه كونه كثير السماع،المشير إلى كونه من مشايخ الإجازة الظاهر في أخذها عن كثير من المشايخ،ثمّ قال:و بالجملة الظاهر جلالة الرجل،بل وثاقته،لما ذكر و أشرنا.
ثم قال:و في البلغة *:المعروف من أصحابنا عدّ حديثه في الصحيح،و لعلّه كاف في التوثيق،مع أنّه من مشايخ الإجازة المشاهير.
[١] في منهج المقال:٣٨ حيث قال:و يستفاد من كلام العلاّمة في بيان طرق الشيخ في كتابيه توثيقه في مواضع.
[٢] في منتهى المقال:٣٦[الطبعة المحقّقة ٢٨٠/١-٢٨٢ برقم(١٧٥)]حيث قال: و يستفاد من كلام العلاّمة في بيان طرق الشيخ في كتابيه توثيقه في مواضع.و في التعليقة:و ذلك لحكمه بالصحّة مع كونه في الطريق،و لا يخلو من تأمّل سيما بملاحظة اضطرابه رحمه اللّه في البناء على الصحّة،كما لا يخفى على المتتبّع لأحواله.
[٣] في التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال:٣٧-٣٨.