تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٠١ - ٩٩٢
[١٠٥٥]
٣٨٩-أحمد بن العبّاس النجاشي [١]@
الضبط:
النجاشي:بالنون المفتوحة،و الجيم المشدّدة المفتوحة،ثمّ الألف،ثمّ الشين
[١] عنون جمع:أحمد بن العباس النجاشي بهذا العنوان،فمنهم:في أمل الآمل ١٥/٢ برقم ٣٠:أحمد بن العبّاس النجاشي الأسدي مصنّف هذا الكتاب..و في ملخّص المقال في قسم الصحاح:أحمد بن العبّاس النجاشي الأسدي(جش)فيما وصل الينا منه،ثمّ فيه مصنّف هذا الكتاب أطال اللّه بقاءه..ثمّ عدّ له كتبا.و في الوسيط،و الظاهر أنّ هذا ملحق و هما و أنّ هذا جدّ المصنّف أو الكلّ ملحق وهما.إنّ المصنّف لم يذكر نفسه و قد ذكره و هو أحمد بن عليّ بن أحمد بن العبّاس كما يأتي-هكذا في نسخة من الوسيط التي في مكتبتي،و في نسخة اخرى عندي صفحة:١٦:أحمد بن العباس النجاشي الأسدي مصنّف هذا الكتاب،و كأنّه و هم؛بل هو جدّه كما تقدّم-،و مثله في جامع الرواة ٥١/١،و منهج المقال:٣٩،و منتهى المقال:٣٥[المحقّقة ٢٧٢/١ برقم(١٦١)] و الكلّ نبّهوا على أنّ هذا هو أحمد بن عليّ بن العبّاس. قال بعض المعاصرين في قاموسه ٣٢٢/١:و منشأ غلط المصنّف أنّ(جش)عنون نفسه في آخر باب أحمد بعنوان:أحمد بن عليّ بن أحمد بن العبّاس..إلى أن قال:ثمّ في النسخ الواصلة الّتي عرفت في المقدّمة عدم وصولها صحيحة-أحمد بن العبّاس النجاشي الأسدي مصنّف هذا الكتاب-و هو من تحريفها. أقول:أ فلا سائل يسأل من هذا المعاصر أنّه إذا كان غلطا فلم نسبه إلى المؤلّف قدّس سرّه،و لم ينسبه إلى من قبله من أعلام الطائفة،ثمّ أ فلا يصحّ عنده نسبة الانسان نفسه إلى جدّه،ثمّ إنّ المؤلّف صرّح بأنّ صاحب هذا العنوان هو:أحمد بن عليّ بن العبّاس الّتي تأتي ترجمته،ثمّ إذا كان عنده ابن محرّف أبي العبّاس،فلم أنكر تكرار المترجم عنوانه ثانيا،و عندي أنّ العبارة الصحيحة:أحمد أبو العبّاس النجاشي كما ذكر ذلك في أصل الترجمة.