تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٧٦ - ٩٩٢
حسنا O .
[٤] -قال بعض المعاصرين في قاموسه ٣١٨/١ في المقام:قال المصنّف:هو حسن لعدّ ابن داود له في القسم الأوّل.قلت:هو غلط في غلط!فإنّ ابن داود صرّح بأنّه يعنون في الأوّل المهملين كالممدوحين،ثمّ أيّ أثر له بعد كون مستنده(ست)،و إن كان مختصا بالممدوحين. أقول:إنّ هذا المعاصر بأدبه الرفيع غفل أو تغافل عن أنّ المصنّف قدّس سرّه لم يحكم بحسن المترجم جزما،بل جعل حسنه في برج الإمكان فقال:و يمكن عدّه حسنا.ثمّ إنّا قد نبهنا إلى أنّ ابن داود رحمه اللّه و إن كان قد ذكر في القسم الأوّل من رجاله الثقات و المهملين إلاّ أنّ من تأمّل في القسم الأوّل،وجد أنّ المهملين عنده قد صرّح بإهمالهم،و من لم يصرّح بإهماله فهو ثقة عنده،سواء صرّح بوثاقته أم لا،و حيث لم يصرّح بكون المترجم مهملا،يكشف عن وثاقته عنده. و أمّا قول المعاصر:ثمّ أي أثر له بعد كون مستنده(ست)،و إن كان مختصا بالممدوحين. فيرد عليه أوّلا:بعد اعترافه بأنّ ابن داود مختص بالممدوحين و أنّ ابن داود مستنده الفهرست لا وجه لإشكاله. و ثانيا:قوله هذا يؤيد ما اخترناه من أنّ ابن داود كلّ من لم يصرّح بإهماله فهو ثقة أو ممدوح عنده.