تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٩٢ - ٦٦٢٠
[٣] راية رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم..،و في صفحة:٣٠٤،بسنده:..إنّ أبا عرفاء جبلة بن عطية الذهلي قال للحضين يوم صفين:هل لك أن تعطيني رايتك أحملها فيكون لك ذكرها و يكون لي أجرها،فقال له الحضين:و ما غناي يا عمّ عن أجرها مع ذكرها..،و في صفحة:٣٣١،قال:و راية ربيعة يومئذ مع حضين بن المنذر..،و في صفحة:٤٨٥:ثم إنّ الحضين الربعي و هو أصغر القوم سنا قام،فقال:أيها الناس!إنّما بني هذا الدين على التسليم فلا توفّروه بالقياس و لا تهدموه بالشفقة،و مثله في الإمامة و السياسة لابن قتيبة:١٢٠. و في تاريخ الطبري ١١٠/٥ في قضية ابن الحضرمي،فأرسل زياد إلى حضين بن المنذر و مالك بن مسمع،فقال:أنتم يا معشر بكر بن وائل من أنصار أمير المؤمنين و ثقاته،و قد نزل ابن الحضرمي حيث ترون،و أتاه من أتاه فامنعوني حتى يأتيني رأي أمير المؤمنين[عليه السلام]،فقال حضين:نعم..و قريب منه في تاريخ الكامل ٣٦١/٣. و في تاريخ الكامل ٢٩٩/٣:في وقعة صفّين،قال أمير المؤمنين عليه السلام للحضين بن المنذر:«يا فتى!أ لا تدني رايتك هذه ذراعا؟»،قال:بلى و اللّه و عشرة أذرع..،و في صفحة:٣٠٧:و كانت الراية مع أبي ساسان حضين بن المنذر. و في تهذيب تاريخ ابن عساكر ٣٧٧/٤:حضين بن المنذر بن الحارث الرقاشي البصري روى عن عثمان و علي[عليه السلام]و المهاجر بن قنفذ..إلى أن قال:و روى عنه الحسن..إلى أن قال:و كان الحضين بخراسان أيام قتيبة بن مسلم..إلى أن قال: و شهد الحضين صفين مع علي[عليه السلام]و بقي بعد ذلك إلى أيام معاوية فوفد عليه و كان لا يعطي البواب و لا الحاجب شيئا،فأوما إليه معاوية بيده أن أعطهم شيئا،فإنّك لا تعطي أحدا شيئا.و قال علي رضي اللّه عنه[صلوات اللّه عليه]في حضين: لمن راية سوداء يخفق ظلها إذا قيل قدمها حضين تقدما ..إلى أربعة أبيات أخر. و في بعض المصادر:(لمن راية حمراء)..إلى أن قال:و قال أحمد بن صالح:كان حضين تابعيا ثقة.و قيل له:بأيّ شيء سدت قومك؟فقال:بحسب لا يطعن فيه،و رأي لا يستغنى عنه،و من تمام السؤدد أن يكون الرجل ثقيل السمع،عظيم الرأس..إلى أن قال:أدرك حضين خلافة سليمان بن عبد الملك،و ذكر خليفة خياط:أنّ سليمان بويع