تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤٢ - ٦٧٦٦
لا شيء.
و احتمل في النقد [١]كونه أحكم بن بشّار-المتقدم-،و قد مرّ التنبيه عليه
[٤] ابن بشار،غال لا شيء،و في صفحة:٤١٧ برقم ١٤[الطبعة الحيدرية:٢٢٧ برقم ١٤]:أحكم بن بشار،غال لا شيء.
[١] نقد الرجال:١١٤ برقم ٥[الطبعة المحقّقة ١٣٨/٢ برقم(١٦٠٦)]:الحكم بن بشار غال لا شيء(صه،د)و لم أجده في غير كتابهما،نعم ذكر الكشي أنّ أحكم بن بشار غال لا شيء كما في(صه)،(د)في باب الهمزة،و في رجال الشيخ أيضا:أحكم،و في مجمع الرجال ٨٤/١ في أصحاب الجواد عليه السلام عن رجال الشيخ:أحكم بن بشار المروزي. قال بعض المعاصرين في قاموسه ٣٧٠/٣ من منشورات نشر الكتاب[و في طبعة جماعة المدرسين ٦٠٢/٣ برقم(٢٣٤٦)]-بعد أن نقل عبارة الخلاصة و ابن داود و احتمال النقد كونه أحكم-:أقول:قد عرفت ثمة أنّ قول(كش):أحكم غال لا شيء، كان مشتبها عندهما بين أحكم و الحكم،فعنونا كلا منهما،و نقلا كلام(كش)في كل منهما،و قلنا:إنّه غلط لكونه إغراء بالجهل،و ايهام رجلين،و قلنا:إنّ الصحيح(أحكم) لتصديق(جخ)له. أقول:تغليطه في غير محله؛لأنّه عند عدم إحرازهما الاتّحاد و الاختلاف في النسخ لا محيص من ذكر اسمين رعاية لأمانة النقل،ثم أيّ إغراء بالجهل؟!و أي ايهام؟! و الاعتماد على رجال الشيخ أيضا في غير محلّه،لأنّ في رجال الشيخ طبعة النجف الحيدرية:٣٩٩ برقم ١٧:أحلم بن بشار المروزي،و ذكر المحقّق للطبع أنّ في بعض النسخ:أحكم،و الحرص على النقد أوقعه في هذه الزلة.ثم قال:و قلنا أن قول(كش) ثمة:غال لا شيء،كان مربوطا بأحمد بن علي بن كلثوم راوي قصة أحكم لا به، و حينئذ فالعنوان غلط في غلط في غلط.!! أقول:جاء في رجال الكشي ما هذا نصه،ففي صفحة:٥٣١ حديث ١٠١٥:أحمد ابن علي بن كلثوم السرخسي،-و كان من القوم،و كان مأمونا على الحديث-و حدّثني إسحاق بن محمّد البصري..و في صفحة:٥٦٩ برقم ١٠٧٧:في أحكم بن بشار المروزي،غال لا شيء،أحمد بن علي بن كلثوم السرخسي،قال:رأيت رجلا من أصحابنا يعرف ب:ابن زينبة فسألني عن أحكم بن بشار المروزي و سألني عن قصته..