تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٥٢ - ٥٩٦٦
الرضا عليه السلام.قوله:هكذا ذكره الشيخ رحمه اللّه هنا في كتابه،و أمّا ابن داود فذكره من رجال الهادي عليه السلام و وثّقه،ثمّ نقل عن ابن الغضائري ما يقتضي تضعيفه بعبارة مخصوصة،و تلك العبارة ما *ذكرها ابن الغضائري إلاّ عن الحسن بن راشد،لا عن الحسين.و الظاهر أنّ ابن داود هنا في موضعين جعله من رجال الهادي عليه السلام،و نقله عن ابن الغضائري تضعيفه،فتأمّل.
ثمّ علق على قوله:و قال الكشي..ما لفظه:في طريق حديث رجوعه ابن سعيد الآدمي،و هو ضعيف على ما ذكره السيّد جمال الدين بن طاوس،لكنّه لم يذكر هنا في البابين،و خلف بن حماد،و قد قال ابن الغضائري:إنّ أمره مختلط،و لكن وثّقه النجاشي.انتهى ما في تعليقة الشهيد الثاني رحمه اللّه.
و أقول:أما تعليقه الأوّل فمن الغرائب؛فإنّ عندي نسختين مصحّحتين جدا من ابن داود ليس في شيء من الأمرين-اللذين نسبهما إليهما،و خطّأه فيهما-عين و لا أثر،و إنّما الموجود فيه ما نقلناه فقط.
و أمّا تعليقه الثاني:فيردّه ما مرّ من أنّ وقفه لا شاهد عليه إلاّ هذا الخبر، فإن كان حجّة دلّ على رجوعه كدلالته على حدوثه،و إن لم يكن حجة فأصل وقفه ممنوع،مضافا إلى ما نبّه عليه ولد ولده الشيخ محمّد في بعض تعليقاته على منهج شيخه بقوله:قلت:لا يخفى ما في كلام جدّي من النظر.
أمّا أوّلا:فلانّ أبا سعيد الآدمي هو:سهل بن زياد،و قد ذكره العلاّمة في قسم الضعفاء.