تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٢٥ - ٦٠٢٨
[٢] عامّة أهل الخلاف..إلى أن قال:النفحات القدسية،و جواب استفتاء السلطان المذكور عنه في تلك المسألة و في نجاستهم..إلى أن قال:و كتاب صحيفة الأمان في الأدعية.. إلى أن قال:و له أيضا شرح الشرائع و رأيت كتاب الطهارة منه..إلى أن قال:و له حواش على عيون أخبار الرضا عليه السلام،و تعليقات على الصحيفة الكاملة السجادية..إلى أن قال:و له جوابات استفتاءات كثيرة متفرقة..إلى أن قال:و له رسالة وجيزة أيضا في بيان حال أهل الخلاف في النشأتين..إلى أن قال:و له رسالة في نيّات النائب في جميع العقود،و له أيضا رسالة في تعيين قتل الرمع و العمل منه،و رسالة المقدمة الأحمدية فيما لا بدّ من الشريعة المحمدية في أصول الدين و الطهارة و الصلاة.و له رسالة كبيرة في التوحيد،و له رسالة أيضا في قوله تعالى: اَلْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبٰاتُ وَ طَعٰامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتٰابَ ،و رسالة في تحقيق كيفية استقبال الميت و ما يتعلق بالميت و فيها تحقيق القبلة.و في المجلد الثاني من تاريخ عالمآرا بالفارسية ما معناه:إنّ في سنة إحدى و ألف من الهجرة في أيام دولة السلطان شاه عباس الماضي الصفوي قد وقع طاعون عظيم بقزوين،و كان ممّن مات به السيّد الجليل خاتم المجتهدين السيّد حسين الحسيني الكركي العاملي،و كان عالي الشأن جليل المكان،و كان قدّس سرّه ابن بنت الشيخ عبد العالي المجتهد المشهور،و كان هذا السيّد معروفا بين علماء العرب و العجم بطلاقة اللسان،و فصاحة البيان،و قد اشتهر اجتهاده في بلاد العجم،و كان له في الأصول و الفروع للإماميّة رسائل نفيسة،و قد فاق على الشيخ عبد العالي المجتهد..إلى أن قال: و لقب هذا السيد ب:سيد المحققين،و الظاهر أن مراده بالشيخ عبد العالي هو ابن الشيخ علي الميسي،ثم نقل قصتين فيها كرامة للمترجم رحمه اللّه.انتهى ما في رياض العلماء ملخصا. OO حصيلة البحث يظهر من جميع ما نقلناه بأنّ المترجم من أعاظم علماء الإمامية،و أكابر السادة الهاشمية،و من المحققين في علوم شتّى،و عليه ينبغي عدّه ثقة، و أقل ما يقال فيه أنّه في أعلى درجات الحسن،و روايته حسنة كالصحيح من جهته. و اللّه العالم.