تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٥ - ٥٧٥٥
ثمّ إنّه استظهر كون أحمد بن محمّد-الذي روى عن الحسن المذكور- هو ابن أبي نصر،ثمّ قال:إنّ في روايته عنه إشعارا بكونه من الثقات.
ثمّ استظهر أنّ الحسن بن النضر رجلان:
أحدهما:ما ذكره النجاشي و ورد في رواية الكافي المزبورة،و مدحه في الوجيزة [١]و البلغة [٢].
و ثانيهما:التفليسي الأرمني،الذي روى الرواية عن الرضا عليه السلام و هو الذي وصف الشهيد رحمه اللّه روايته بالصحة،و الظاهر أنّهما متقاربان في الاعتبار،و ظهور الوثاقة.انتهى مع زيادة موضحة.
و ما ذكره موجّه متين،و بالإذعان قمين O .
[١] كلاهما سكنا تفليس و نسبا إلى تلك البلدة و أين هذا من اتحاد المعنون مع الأرمني،فتفطن.
[١] الوجيزة:١٥٠[رجال المجلسي:١٩٢ برقم(٥٣٤)]،قال:و ابن النضر ممدوح،و يظهر من الكافي في خبر صحيح أنّه كان من وكلاء الناحية المقدّسة. أقول:حسن بن النضر-الذي روى في الكافي ٥١٨/١ حديث ٤ رواية دالة على أمانته و وثاقته-هو الحسن بن النضر الذي لم يلقب بشيء،و أدرك الإمام المنتظر عجّل اللّه فرجه الشريف،و رجّحنا وثاقته،و أما الحسن بن النضر أبو عون الأبرش فقلنا إنّه إما ضعيف أو مجهول الحال،و التفليسي الأرمني الذي يروي عن الرضا عليه السلام غيرهما.
[٢] بلغة المحدثين:٣٤٨.