تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٦٢ - ٤٣٣٣
[١] الأعور،قال:قال علي عليه السلام.. كلمات أعلام العامّة في المترجم قال في تهذيب التهذيب ١٤٥/٢ برقم ٢٤٨:الحارث بن عبد اللّه الأعور الهمداني الخارفي أبو زهير الكوفي،و يقال:الحارث بن عبيد،و يقال:الحوتي،و حوت بطن من همدان.روى عن علي[عليه السلام]،و ابن مسعود،و زيد بن ثابت،و بقيرة امرأة سلمان،روى عنه الشعبي،و أبو إسحاق السبيعي،و أبو البختري الطائي،و عطاء بن أبي رباح،و عبد اللّه بن مرّة،و جماعة. قال مسلم في مقدمة صحيحه[١٩/١ طبعة دار إحياء الكتب العربية سنة ١٣٧٤]: حدّثنا قتيبة،حدّثنا جرير،عن مغيرة،عن الشعبي،حدّثني الحارث الأعور-و كان كذابا-!و قال منصور و مغيرة،عن إبراهيم:إنّ الحارث اتهم..إلى أن قال:عن أبي إسحاق زعم الحارث الأعور-و كان كذابا!-..إلى أن قال:و قال الدوري،عن ابن معين:الحارث قد سمع من ابن مسعود و ليس به بأس. و قال عثمان الدارمي،عن ابن معين:ثقة..ثم ذكر تضعيف جماعة له،ثم قال: و قال أشعث بن سوار،عن ابن سيرين:ادركت الكوفة و هم يقدّمون خمسة من بدأ بالحارث..إلى أن قال:عن الشعبي شهد عندي ثمانية من التابعين الخيّر،فالخيّر؛ منهم سويد بن غفلة و الحارث الهمداني..حتّى عدّ ثمانية أنّهم سمعوا عليا [عليه السلام]يقول:..فذكر خبرا.و قال ابن أبي داود:كان الحارث أفقه الناس، و أحسب الناس،و أفرض الناس؛تعلّم الفرائض من علي[عليه السلام]..إلى أن قال: قال ابن حبّان:كان الحارث غاليا في التشيع،واهيا في الحديث،مات سنة ٦٥،و كذا ذكر وفاته إسحاق القراب في تاريخه،قرأته بخط الذهبي.و قال ابن أبي خيثمة:قيل ليحيى:يحتج بالحارث؟فقال:ما زال المحدثون يقبلون حديثه.و قال ابن عبد البرّ في كتاب العلم له لما حكي عن إبراهيم أنّه كذّب الحارث،أظنّ الشعبي عوقب بقوله في الحارث:كذّاب،و لم يبن من الحارث كذبه،و إنّما نقم عليه إفراطه في حبّ علي [عليه السلام].و قال ابن سعد:كان له قول سوء،و هو ضعيف في رأيه،توفي أيام ابن الزبير. و قال ابن شاهين في الثقات:قال أحمد بن صالح المصري:الحارث الأعور ثقة، ما أحفظه،و ما أحسن ما روى عن علي[عليه السلام]و أثنى عليه:قيل له:فقد قال