تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٢٩ - ٤٥٩٢
[٥] قال[في صفحة:٢٧٧]بسنده:..أنبأنا الهيثم بن عدي،قال:حبّة بن جوين العرني،توفي في أول ما قدم الحجّاج سنة خمس-أو ست-و سبعين..إلى أن قال: و يقال:سنة تسع و سبعين. و في المغني في الضعفاء ١٤٦/١ برقم ١٢٨٢،قال:حبّة بن جوين العرني الكوفي، عن علي[عليه السلام]،من الغلاة،حدّث أنّ عليا كان معه بصفين ثلاثون بدريّا،قال السعدي:غير ثقة. و في ميزان الاعتدال ٤٥٠/١ برقم ١٦٨٨،قال:حبّة بن جوين العرني الكوفي عن علي[عليه السلام]،من غلاة الشيعة،و هو الذي حدّث أنّ عليا كان معه بصفين ثمانون بدريا.و هذا محال،قال الجوزجاني:غير ثقة..و حدّث عنه سلمة بن كهيل و الحكم و جماعة،و روى سليمان بن معبد،عن يحيى بن معين:كان غير ثقة،و حدّث سلمة، قال النسائي:ليس بالقوي.و قال ابن معين و ابن خراش:ليس بشيء.و قال أحمد بن عبد اللّه العجلي:تابعي ثقة.و روى يحيى بن سلمة بن كهيل،عن أبيه،قال:ما رأيت حبّة العرني قطّ إلاّ يقول:«سبحان اللّه و الحمد للّه..»إلاّ أن يكون يصلّي أو يحدثنا. و قال ابن عديّ:ما رأيت له منكرا قد جاوز الحدّ،و قال الطبراني:يقال له رؤية.قيل: مات سنة ست و سبعين. و قال في اسد الغابة ٣٦٧/١:حبّة بن جوين البجلي ثم العرني أبو قدامة،كوفي من أصحاب علي[عليه السلام]رضي اللّه عنه،ذكره أبو العباس ابن عقدة في الصحابة.. إلى أن قال بسنده:..أخبرنا عبد الملك بن مسلم الملائي،عن أبيه،عن حبّة بن جوين العرني البجلي،قال:لمّا كان يوم غدير خم دعا النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الصلاة جامعة نصف النهار..إلى أن قال:و أخذ بيد علي حتّى رفعها حتى نظرت إلى آباطهما و أنا يومئذ مشرك،أخرجه أبو موسى،قلت:لم يكن لحبّة بن جوين صحبة،و إنّما كان من أصحاب علي[عليه السلام]و ابن مسعود.. أقول:هذه نبذة يسيرة من أقوال الرجاليين،و أرباب التراجم من العامة عن المعنون. و أما المؤرخون و أرباب السير؛فقد روى الطبري في تاريخه ٣٨/٥-٣٩، بسنده:..حدّثنا مسلم الأعور،عن حبّة بن جوين العرني،قال:انطلقت أنا و أبو مسعود إلى حذيفة بالمدائن،فدخلنا عليه،فقال:مرحبا بكما ما خلّفتما