تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٧٣ - ٤٥٣٣
و احتمل بعضهم كونه جارية بن قدامة الذي تقدّم عنوانه و تنقيح القول فيه، فراجعه،و راجع ترجمة الأحنف بن قيس [١].
و نقل الميرزا أنّه وجد على كتاب رجال الشيخ رحمه اللّه حاشية هكذا:قال محمّد بن إدريس:هذا إغفال واقع في التصنيف،و إنما هو جارية بن قدامة السعدي التميمي أحد خواص عليّ عليه السلام صاحب السرايا و الألوية، و الميل يوم صفّين،و كان ينبغي أن يكون في باب الجيم بغير شك.انتهى.
و لكنّه كما ترى؛إذ لا مانع من كونهما أخوين،أحدهما:جارية،و الآخر:
حارثة،و العلم عند اللّه تعالى O .
[٣] برقم ١٣،قال:جارية بن قدامة السعدي عمّ الأحنف،و قال في صفحة:٣٩ برقم ٢٩: حارثة بن قدامة-بالحاء المهملة-،و لكن في مجمع الرجال ٧٦/٢ نقلا عن رجال الشيخ،قال:حارثة بن قدامة،كما و نقل عن رجال الكشي:حارثة،و قد بسطنا الكلام في ترجمة(جارية)،فإن شئت فراجع. و في مروج الذهب ٥٠٤/٢ في قصة الخوارج،قال:و أتاه من البصرة من قبل ابن عباس و كان عامله عليها عشرة آلاف فيهم الأحنف بن قيس،و حارثة بن قدامة السعدي..،و في الغارات ٧٥٤/٢:و روي أنّ الأحنف بن قيس وفد إلى معاوية و حارثة ابن قدامة و الحباب بن يزيد..،و في العقد الفريد ٣٢١/٢،قال:الأحنف بن قيس صلّى على حارثة بن قدامة السعدي..إلى غير ذلك من المصادر التي تؤيد تعددهما،و تثبت ما ذكره الشيخ رحمه اللّه. فقول بعض المعاصرين في قاموسه ٦٠/٣ حيث قال:أقول:لا ريب أنّه جارية كما برهنّا عليه ثمة،و كأنّ الأمر مشتبها عند(جخ)في كونه بالجيم أو الحاء فذكره فيهما تسرّع في القول،نعم ما ذكره المصنّف قدّس سرّه من احتمال الاتحاد في غاية المتانة و التورّع.
[١] في صفحة:٢٨٧ من المجلّد الثامن.