تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٧٦ - ٤٤٢٢
عليّ عليه السلام لا ينفعك،و بغضه لا يضرّك..!كما مرّ [١]نقله عن الكشّي،في ترجمة:الحرث الأعور.
و قال اللاهيجي [٢]-بعد نقله-:إنّ الشعبي المهذار *الكذّاب العنيد،الذي حقّ عليه الوعيد و يرى به طوق اللعنة في الجيد-:و سيقع إن شاء اللّه تعالى بكثرة عناده عند الصراط في العذاب الشديد.
قلت:و سيكون من مصاديق قوله سبحانه: أَلْقِيٰا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفّٰارٍ عَنِيدٍ [٣].بل الخبر المتقدّم في ترجمة:الأصبغ بن نباتة.و في الفائدة
[٩] الشعبي سوى ولائه لأمير المؤمنين عليه السلام و أهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
[١] في صفحة:١٣٥-١٣٦ من المجلّد الحادي عشر،و الخبر المنقول عن الرسائل للكليني رحمه اللّه،و عنه في معادن الحكمة ٣٣/١،و كشف المحجة لابن طاوس:١٥٩،١٧٣،١٧٤..و غيرها. أقول:أشار المؤلف قدّس سرّه الشريف إلى ما رواه عن معادن الحكمة لعلم الهدى المولى محسن الكاشاني ٣٣/١-٣٤،عن كتاب الرسائل لثقة الإسلام الكليني قدّس سرّه المخطوط،و كشف المحجّة للسيّد الورع ابن طاوس:١٧٣ بسنده:..عن علي بن إبراهيم بإسناده،قال:كتب أمير المؤمنين عليه السلام كتابا بعد منصرفه من النهروان..إلى أن قال:فدعا كاتبه عبيد اللّه بن أبي رافع،فقال له:«أدخل عليّ عشرة من ثقاتي»فقال:سمّهم لي يا أمير المؤمنين؟فقال له:«أدخل أصبغ بن نباتة، و أبا الطفيل عامر بن واثلة الكناني،و زرّ بن حبيش الأسدي،و جويرية بن مسهر العبدي،و خندف بن زهير الأسدي،و حارثة بن مضرب[مصرف-خ.ل]الهمداني، و الحارث بن عبد اللّه الأعور الهمداني،و مصابيح النخع علقمة بن قيس،و كميل بن زياد،و عمير بن زرارة،فدخلوا عليه،و في كشف المحجة:١٧٤:حارثة بن مضرب..
[٢] في خير الرجال المخطوط،و هو كتاب قيّم بضمّ فوائد جليلة.