تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣١ - ٤٣٨٤
[٣] [و آله]و سلّم أبا قتادة بن ربعي في نفر إلى بطن ليظنّ الناس أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه [و آله]و سلّم قدّم أمامه أولئك الرجال..و في صفحة:٢٠٥-أيضا-في قصة مالك بن نويرة،قال:و في السرية أبو قتادة الحارث بن ربعي،فكان ممّن شهد أنّهم أذّنوا و أقاموا و صلّوا.. و قال في تاريخ الطبري ٤٩٦/٢:في قتل ابن أبي الحقيق و هو بخيبر[و كان يؤذي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم]:فاستأذنوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله] و سلّم في قتله،فأذن لهم،فخرج إليه من الخزرج ثم من بني سليمة خمسة نفر: عبد اللّه بن عتيك،و مسعود بن سنان،و عبد اللّه بن أنيس،و أبو قتادة الحارث بن ربعي،ثم ذكر كيفية قتله،و في صفحة:٦٠٠ في قصة غزوة ذي قرد:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم:«خير فرساننا اليوم أبو قتادة،و خير رجّالتنا سلمة ابن الأكوع»،و في صفحة:٦٠٣،قال:و لمّا تلاحقت الخيول قتل أبو قتادة الحارث ابن ربعي أخو بني سلمة حبيب بن عيينة بن حصن و غشّاه ببردته،ثم لحق بالناس، و أقبل رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم،فإذا حبيب مسجّى ببردة أبي قتادة فاسترجع الناس،و قالوا:قتل أبو قتادة،فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم: ليس بأبي قتادة،و لكنّه قتيل لأبي قتادة،وضع عليه بردته،لتعرفوا أنّه صاحبه.. و في ٣٥/٣،بسنده قال:..إنّ النبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم بعث ابن أبي حدرد في هذه السرية مع أبي قتادة،و أنّ السرية كانت ستة عشر رجلا،و أنّهم غابوا خمس عشرة ليلة،و أنّ سهمانهم كانت اثني عشر بعيرا،يعدل البعير بعشر من الغنم، و أنّهم أصابوا في وجوههم أربع نسوة فيهن فتاة وضيئة،فصارت لأبي قتادة،فكلّم محمية بن الجزء فيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم،فسأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم أبا قتادة عنها،فقال:اشتريتها من المغنم،فقال:«هبها لي».. فوهبها له..فأعطاها رسول اللّه محمية بن جزء الزبيدي. و في صفحة:٤٠ بسنده:..فقال:حدثنا أبو قتادة فارس رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم..و في صفحة:٢٧٨ في قصة مالك بن نويرة و شهادته بيد خالد ابن الوليد،قال:فقال أبو قتادة:هذا عملك،فزبره خالد،فغضب و مضى حتى أتى أبا بكر..و قال في صفحة:٢٨٠:و كان ممّن شهد لمالك بالإسلام أبو قتادة الحارث