تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٢٩ - ٤٣٨٤
[٣] ابن العباس. و في اسد الغابة ٢٧٤/٥ مثل ما في الاستيعاب باختلاف يسير،و في الإصابة ١٥٨/٤ برقم ٩٢١ بتفصيل أكثر في الاختلاف في شهوده بدرا،و في تاريخ وفاته و في عمره،فنقل أنّه:مات بالمدينة سنة أربع و خمسين و له اثنان و سبعون سنة،و يقال:ابن سبعين،و لا أعلم بين علمائنا اختلافا في ذلك.و روى أهل الكوفة أنّه مات بالكوفة و عليّ[عليه السلام]بها سنة ثمان و ثلاثين.و ذكره البخاري في الأوسط فيمن مات بين الخمسين و الستين،و ساق بإسناد له أنّ:مروان لمّا كان واليا على المدينة من قبل معاوية أرسل إلى أبي قتادة ليريه مواقف النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أصحابه، فانطلق معه فأراه. و يدل على تأخّره أيضا ما أخرجه عبد الرزاق،عن معمر،عن عبد اللّه بن محمّد بن عقيل أنّ معاوية لمّا قدم المدينة تلقّاه الناس،فقال لأبي قتادة:تلقاني الناس كلّهم غيركم يا معشر الأنصار. و في تجريد أسماء الصحابة ٩٩/١ برقم ٩٣٢،قال:الحارث بن ربعي بن بلدمة بن خناس أبو قتادة الأنصاري يأتي في الكنى،و في ١٩٤/٢ برقم ٢٢٤٤:أبو قتادة الأنصاري،الحارث بن ربعي السلمي،ثم ذكر الاختلاف في كونه بدريا،ثم قال:توفي سنة أربع و خمسين. و في تهذيب التهذيب ٢٠٤/١٢ برقم ٦٤٦،قال:أبو قتادة الأنصاري السلمي فارس رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم اسمه:الحارث بن ربعي،ثم ذكر الاختلاف في اسمه..إلى أن قال:قال ابن سعد:شهد احدا و ما بعدها.و قال الحاكم أبو أحمد:يقال كان بدريا،و لا يصحّ.و قال إياس بن سلمة:عن أبيه،قال النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:خير فرساننا أبو قتادة..إلى أن قال:و قال الواقدي: توفي بالكوفة سنة أربع و خمسين و هو ابن سبعين سنة،و لا أرى بين علمائنا اختلافا في ذاك.قال:و روى أهل الكوفة أنّه مات بالكوفة،و علي[عليه السلام]بها و صلّى عليه،و حكى خليفة:أنّ ذلك كان سنة ثمان و ثلاثين و هو شاذ،و الأكثر على أنّه مات سنة أربع و خمسين.. و في شذرات الذهب ٦٠/١ في حوادث سنة أربع و خمسين،قال:و فيها أبو قتادة الأنصاري السلمي فارس رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم،شهد احدا و ما بعدها،