شرح الملوكى في التّصريف - ابن يعيش - الصفحة ٨٦ - غير الموازن للرباعيّ
اخشوشن واعشوشبت [١] ، لما فيه من تكرير العين ، وزيادة الواو. وقوّة اللفظ مؤذنة بقوّة المعنى. وقد جاء متعدّيا ، قالوا : احلوليته ، أي : استطبته. قال حميد [٢] :
|
فلمّا أتى عامان ، بعد انفصاله |
عن الضّرع ، واحلولى دماثا ، يرودها |
وربما بني الفعل على الزيادة ، فلم تفارقه ، نحو : اعروريت الفلوّ [٣] ، إذا ركبته عريا.
وهو [٤] مخالف لما قبله ، لأنّ المكرّر [٥] هنا العين ، وما قبله المكرّر فيه اللام. فزيادة الواو ههنا كزيادة الألف فيما قبله.
وقالوا : اذلولى [٦] الرّجل ، إذا أسرع. فألحقوه باعرورى ، وبنوه على الزيادة ، فلم تفارقه.
[١] في الأصل : اعشوشب.
[٢] وهو حميد بن ثور. انظر تخريج البيت في الممتع ص ١٩٦. وانظر شرح المفصل ٧ : ١٦٢. وفي الأصل وش : «عن الظهر». والدماث : السهول اللينة.
[٣] الفلو : المهر إذا فطم.
[٤] في حاشية الأصل : «أي : افعوعل مخالف لافعالّ».
[٥] في الأصل : التكرير.
[٦] في الأصل : ادلولى.