شرح الملوكى في التّصريف - ابن يعيش - الصفحة ١٤٨ - زيادة الهمزة
|
نفرجة القلب ، سروب مالنّيل |
يلقى عليه النّيدلان باللّيل |
ومن ذلك قولهم : «امرأة ضهيأة» ، للتي لا تحيض. همزته زائدة لقولهم : امرأة ضهيا ، من غير همز. وهذا استدلال صحيح لأنّ المعاني متقاربة ، وكذلك اللفظ. قال سيبويه [١] : «فإن [٢] لم تستدلّ بهذا النحو من الاستدلال [٣] دخل عليك أن تقول : أولق ، من لفظ آخر [٤]». يريد أنّه كانت تبطل فائدة الاشتقاق ، ويلزم من ذلك أن تكون كلّ كلمة قائمة بنفسها. وليس الأمر كذلك.
قال صاحب الكتاب : وقد اطّردت زيادة الهمزة آخرا للتأنيث [٥] ، نحو : حمراء ، وصفراء ، وأصدقاء ، وعشراء [٦].
قال الشارح : حكم الهمزة إذا وقعت أخيرا كحكمها إذا وقعت
[١] الكتاب ٢ : ٣٥٢.
[٢] في الأصل : وإن.
[٣] الكتاب : الاشتقاق إذا تقاربت المعاني.
[٤] في حاشية الأصل : «غير ألق الرجل».
[٥] ش : زيادة الهمزة أخيرا.
[٦] زاد في ش : «وشبهه». الملوكي : «وأصدقاء وأنبياء وعشراء ونفساء». والعشراء : الناقة مضى على حملها عشرة أشهر.