شرح الملوكى في التّصريف - ابن يعيش - الصفحة ١٦٣ - زيادة الميم
بدلالته ، من غير التفات إلى قلّة الزّيادة في ذلك / الموضع ؛ ألا ترى ٦٩ إلى إجماعهم [١] على زيادة الهمزة والنّون في : «إنقحل» [٢] و «إنزهو» [٣] ، لقولهم في معناه : «قحل» و «زهو» ، وإن كان لا تجتمع [٤] زيادتان في أوّل اسم ، ليس بجار على فعل.
قال صاحب الكتاب [٥] : وقد زيدت الميم آخرا زيادة ، أكثر من زيادتها حشوا ، وكلاهما شاذّ لا يقاس عليه. من ذلك «زرقم» و «فسحم» ، ووزنهما «فعلم» [٦] من الزّرقة والانفساح. وقالوا : «حلكم» للأسود ، وهو من الحلكة ، ومثاله «فعلم». وقالوا : «دلقم» وهي «فعلم» من الاندلاق ، في أحرف سوى هذه ، و «ستهم» للكبير الاست [٧].
قال الشارح [٨] : قد زاد والميم آخرا زيادة صالحة العدّة. قالوا : «زرقم» بمعنى الأزرق ، و «فسحم» للمكان الواسع
[١] ش : اجتماعهم.
[٢] الانقحل : المخلق من الهرم.
[٣] الانزهو : صاحب الزهو والتكبر.
[٤] ش : لا يجتمع.
[٥] زاد في ش : عثمان بن جني.
[٦] زاد في الملوكي : لأنه.
[٧] سقط من ش «وستهم للكبير الاست».
[٨] زاد في ش : شيخنا موفق الدين.