شرح الملوكى في التّصريف - ابن يعيش - الصفحة ٤٧٣ - قلب الواو التي هي لام باء
بتقدّمها. وذلك نحو : طول ، وحول ، وعوض [١].
فإن كانت في جمع «فعل» وبعدها ألف «فعال» قلبت [٢] ، وإن كانت ـ كما ترى ـ عينا. وذلك نحو : ثوب وثياب ، وحوض وحياض ، وسوط وسياط. والأصل : «ثواب» و «حواض» و «سواط» ، فقلبت الواو [٣] ، لثقل الجمع ، وضعفها في الواحد ، ووقوع الكسرة قبلها ، والألف المشابهة للياء بعدها. وصحّة اللام. لابدّ [٤] ، في اعتلال هذا ، من هذه الشرائط الخمس ؛ ألا تراها لمّا تحرّكت في الواحد ، فقويت ، صحّت في الجمع ، وذلك نحو :
طويل وطوال ، وقويم وقوام. وربّما اعتلّت في الجمع شاذّا. قال الشاعر [٥] :
|
تبيّن لي أنّ القماءة ذلّة |
وأنّ أعزّاء الرّجال طيالها |
[١] في الأصل : «عور». ش : «عول». والتصويب من الملوكي وفيه تقديم وتأخير.
[٢] الملوكي : قلبت ياء.
[٣] الملوكي : الواو ياء.
[٤] الملوكي : ولا بد.
[٥] أنيف بن زبان النبهاني. انظر ص ٤٧٥ والملوكي ص ٧٩ وشرح المفصل ٥ : ٤٥. وانظر تخريجه في الممتع ص ٤٩٦.