شرح الملوكى في التّصريف - ابن يعيش - الصفحة ٥١ - المعتل الفاء
ووطؤ ، ووضؤ [١] ، فمضارعه يأتي على «يفعل» نحو : يوضع ، ويؤطؤ ، ويوضؤ. ولا تحذف الواو منه [٢] كما حذفت مع الكسر في «يعد» ، ولا تقلب ألفا كما قلبت في «ياجل» ، لأنه بناء موضوع للّزوم والثبات ، فلم يغيّر [٣] لذلك.
وأما ما كان فاؤه الياء فإنه يجيء الماضي منه على «فعل» مفتوح العين ، وعلى «فعل» مكسور العين. ولم يأت منه «فعل» مضموم العين ، فيما أعلم.
فما كان الماضي منه على [٤] «فعل» فالمضارع منه «يفعل» بالكسر. نحو : يمن ييمن ، ويسر ييسر ، وينع [٥] يينع. ولا تحذف منه الياء كما حذفت الواو في : يعد وأخوانه ، لخفّة الياء. وحكى سيبويه [٦] أنّ بعضهم قال : يسر يسر ، فحذف الياء كما حذف الواو ، لأنّ الياء وإن كانت أخفّ من الواو فقد تستثقل بالنسبة إلى الألف.
[١] في حاشية الأصل : «أي : صار وضيئا ، ومعناه بهيّا حسنا».
[٢] سقط من الأصل.
[٣] في الأصل : فلم يغيروا.
[٤] سقط من الأصل.
[٥] قبالته في الأصل : «بمعنى حسن».
[٦] الكتاب ٢ : ٢٣٣ وفيه «يئس يئس»!