شرح الملوكى في التّصريف - ابن يعيش - الصفحة ١٩٠ - زيادة التاء
وأشركا [١] فيها. فقلت : جاءني مسلمات ، ومررت بمسلمات ورأيت مسلمات.
ولا يجوز فتح هذه التاء عند سيبويه [٢] ، وأجازه البغداديّون ، وأنشدوا [٣] :
|
فلمّا اجتلاها بالإيام تحيّرت |
ثباتا ، عليها ذلّها ، واكتئابها |
وحكوا أيضا : «سمعت لغاتهم». وهذا الذي حكوه من هذه الحكاية ، وأنشدوه من هذا البيت ، لا يدلّ على فتح التاء في الجمع. وذلك لأنه يجوز أن تكون هي [٤] «لغة» على «فعلة» مثل «نغرة» ، وإن كان قد استعمل محذوفا ، فتمّموه كقولهم : مهاة [٥] ومها ، وحكاة [٦] وحكا ، وطلاة [٧] وطلا. وحكى أحمد
[١] في الأصل : واشتركا.
[٢] زاد في ش : رحمهالله.
[٣] لأبي ذؤيب يصف النحل والرجل المشتار للعسل. شرح أشعار الهذليين ص ٥٣ والخصائص ٣ : ٣٠٤ وشرح المفصل ٥ : ٤ و ٨ ويروى : «تحيزت». والثبات : جمع ثبة ، وهي الجماعة.
[٤] في الأصل : بنى.
[٥] المهاة : ماء الفحل في رحم الناقة.
[٦] الحكاة : العظاية الضخمة.
[٧] الطلاة : صفحة العنق.