شرح الملوكى في التّصريف - ابن يعيش - الصفحة ١٩١ - زيادة التاء
ابن يحيى : سم ، وسم وسما. ومثله في الحذف : غد ، وغدو. وإضافته [١] إلى الجمع في قولهم «لغاتهم» لا تدلّ على الجمع ، لاحتمال أن يكون مثل قوله [٢] : / ٨٢
|
كلوا في بعض بطنكم تعفّوا |
فإنّ زمانكم زمن خميص |
فأفرد «بطنا» مع إضافته إلى ضمير المخاطبين ، وهم جماعة. فأمّا قوله تعالى [٣] : (خَتَمَ اللهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ) فليس من هذا ، إنما السمع مصدر لا يثنّى ولا يجمع. ومثله قوله [٤] :
|
إنّ العيون التي في طرفها مرض |
قتلننا ، ثمّ لم يحيين قتلانا |
[١] في الأصل : وإضافتهم.
[٢] شرح المفصل ٥ : ٨ و ٦ : ٢١ والكتاب ١ : ١٠٨ والمقتضب ٢ : ١٧٢ ومعاني القرآن ١ : ٣٠٧ وتفسير القرطبي ١ : ١٢٤ والتبيان ١ : ٩٧ والأساس (خمص) وشرح اختيارات المفضل ص ١٥٨٨. والمخصص ١ : ٣١ و ٤ : ٤١ وأمالي ابن الشجري ١ : ٣١١ و ٢ : ٢٥ و ٣٨ و ٣٤٣ والخزانة ٣ : ٣٧٩ ـ ٣٨١ وشرح شواهد الكشاف ص ٦٦.
[٣] الآية ٧ من سورة البقرة.
[٤] جرير. ديوانه ص ٥٩٥.