شرح الملوكى في التّصريف - ابن يعيش - الصفحة ٢٤ - الأسماء والأفعال والحروف
|
جاؤوا بجيش ، او قيس معرسه |
ما كان إلّا كمعرس الدّئل |
ويجوز أن تكون قبيلة أبي الأسود منقولة منه [١].
وليس في الكلام «فعل». كأنّهم كرهوا الخروج من الكسر ، الذي هو ثقيل ، إلى الضمّ الذي هو أثقل منه.
واعلم أنّ الثلاثيّ أعدل الأبنية [٢] ، إذ كان : حرف [٣] يبتدأ به لا يكون [٤] إلّا متحرّكا ، وحرف [٥] يوقف عليه لا يكون إلّا ساكنا ، وحرف [٦] يكون حشوا في الكلمة فاصلا بينهما ، لئلّا يلي الابتداء الوقف ؛ لأن المتجاورين كالشي الواحد ، والوقف والابتداء متضادّان ، ففصل بينهما. وليس المراد بالاعتدال قلّة الحروف ، فإن في الكلام نحو : من ، وكم ، ولن ، وعن ، ولا يقال : إنّها أعدل الأبنية. وإنّما المراد بذلك أنها جاءت على مقتضى القياس.
[١] وذكروا أيضا : رءئم ووءعل. انظر الممتع ص ٦١.
[٢] انظر الخصائص ١ : ٥٥ ـ ٥٦.
[٣] ش : حرفا.
[٤] في الأصل : ولا يكون.
[٥] ش : وحرفا.
[٦] ش : وحرفا.