شرح الملوكى في التّصريف - ابن يعيش - الصفحة ١٣٩ - زيادة الهمزة
الفاء [١] منه تكون مرّة همزة ، ومرة واوا ، على حدّ : أو صدت / الباب وآصدته [٢]. ٥٨
وأما «أيصر» فهمزته أصل ، وهي فاء ، لقولهم في الجمع :
إصار. فسقوط الياء دليل على أنّها زائدة. قال الشاعر [٣] :
* ويجمع ذا بينهنّ الإصارا*
ولا يقال : إنّ أصل «إصار» : يصار ، فقلبت الياء همزة كما قلبت واو «وشاح» ، لأنّ الياء لا تقلب همزة إذا انكسرت ، مع أنّه ليس في كلام العرب كلمة أوّلها ياء مكسورة إلّا «يسار» لليد [٤].
وأمّا «إمّعة» [٥] فالهمزة فيه أصل ، لأنّه ليس في الصفات
[١] في الأصل وش : الواو.
[٢] فوقها في الأصل «أي : أغلقته».
[٣] الأعشى. المنصف ١ : ١١٣ واللسان والتاج (أصر). وصدره : فهذا يعدّ لهنّ الخلى وهو من قصيدة له في ديوانه ص ٣٦. وانظر شرح المفصل ٩ : ١٤٤ والمقتضب ٣ : ٣١٧ و ٣٤٣.
[٤] في الأصل : «اليد». وقالوا «يعار» في جمع اليعر بمعنى الجدي. وقالوا أيضا : «ياومه مياومة ويواما». انظر التاج (يعر) و (يوم) ورسالة الملائكة ص ١٢٥.
[٥] في حاشية الأصل : «للذي يقول : أنا معك».