شرح الملوكى في التّصريف - ابن يعيش - الصفحة ٢٠١ - زيادة الهاء
و [١] :
* يا مرحباه ، بحمار ناجيه*
فشاذّ مشبّه بهاء الإضمار ، أو بما [٢] هو من نفس الكلمة ، لأنّها [٣] بإزاء النّون في «ملكعان» [٤].
وإنما اطّردت زيادة الهاء آخرا ، لأنها من أقصى مخارج الحلق ، من موضع منقطع النّفس. فوقعت زيادتها آخرا ، ليتناسب موضع زيادتها [٥] ومخرجها.
فأمّا إخراج أبي العبّاس [٦] الهاء من حروف الزّيادة فواه ، لأنها قد زيدت في غير ما ذكرنا ؛ قالوا «أمّهات» ووزنها «فعلهات». والواحد «أمّ» على «فعل» ، نحو : حبّ ، ودرّ ، عينه ولامه من واد واحد. فالهمزة فيه فاء ، والميم الأولى
[١] انظر تخريجه في الممتع ص ٤٠١. وهو في شرح المفصل ٩ : ٤٦ ـ ٤٧. وفي الأصل : «أنجيه».
[٢] ش : ما.
[٣] في الأصل : «كأنها». وصوبت في الحاشية كما أثبتنا.
[٤] ملكعان : أحمق. وهو خاص بالنداء.
[٥] سقط «آخرا ليتناسب موضع زيادتها» من ش.
[٦] كذا! والمبرد لم يخرج الهاء من حروف الزيادة. وانظر ٤٠.