شرح الملوكى في التّصريف - ابن يعيش - الصفحة ٤٩٦ - الادغام بمنع قلب الواو والياء
«صيّم» ، وفي قوّم : «قيّم». قال الراجز [١] :
|
لو لا الإله ما سكنّا خضّما |
ولا ظللنا ، بالمشائي ، قيّما |
وقالوا : اجلوّذ [٢] اجلوّاذا ، واخروّط اخروّاطا. فصحّت الواو بعد الكسرة ، لأنها قويت بإدغامها. فإن تراخت الواو عن [٣] الطرف في الجمع [٤] بالحاجز [٥] صحّت ، وذلك نحو «صوّام» و «قوّام».
وربّما اعتلّت على بعدها عنه ، قال ذو الرّمة [٦] :
|
ألا ، طرقتنا ميّة بنة منذر |
فما أرّق النّيّام إلّا سلامها |
[١] الملوكي ص ٨٧ ومعجم ما استعجم ص ٥٠٢ ومعجم البلدان ٤ : ٤٤٨ وشرح المفصل ١ : ٦٠ والخصائص ٣ : ٢١٩ والصحاح واللسان والتاج (خضم) و (شأو). وخضم : اسم موضع. والمشائي : جمع مشآة ، وهي الزبيل من التراب يخرج من البئر. ويروى : «بالمشاء» وهو تناسل المال وكثرته.
[٢] سقط من ش.
[٣] في الأصل : من.
[٤] الملوكي : الواو في الجمع عن الطرف.
[٥] في الأصل : بخاجز.
[٦] ديوانه ص ٦٣٨ والملوكي ص ٨٧. وانظر تخريجه في الممتع ص ٤٩٨.