شرح الملوكى في التّصريف - ابن يعيش - الصفحة ١٦٧ - زيادة الناء والنون
زائدة ، لأنه ليس في كلامهم [١] مثل «جعفر» بضمّ الفاء [٢]. وكذلك «عنصل» [٣] النون فيه [٤] زائدة ، لأنه ليس في كلامهم [٥] مثل «جعفر» بضمّ الجيم وفتح الفاء [٦]. وأمّا «عنبس» ، فالنون فيه زائدة [٧] ، من قبل الاشتقاق ، لا من طريق القياس. وذلك لأنه من : العبوس. ولذلك قيل للأسد : «عنبس» لعبوسه ، وكراهة منظره. قال الشاعر [٨] :
|
بقّيت وفري ، وانحرفت عن العلا |
ولقيت أضيافي ، بوجه عبوس |
قال الشارح [٩] : إنما جمع بين التاء والنون ، لاستوائهما في حكم
[١] الملوكي : الكلام.
[٢] زاد في الملوكي : «وقيل له : تنضب ، كما قيل لنظيره : شوحط ، لأن الناضب هو الشاحط ، وكلاهما للبعد».
[٣] العنصل : البصل البري.
[٤] سقط من الملوكي.
[٥] الملوكي : الكلام.
[٦] سقط «وفتح الفاء» من الملوكي.
[٧] الملوكي : فأما النون من عنبس فزائدة.
[٨] الملوكي : «قال الأشتر النخعيّ». والبيت من حماسية له في شرح التبريزي ١ : ١٤٤. والوفر : المال.
[٩] ش : «قال شيخنا موفق الدين». وانظر شرح المفصل ٩ : ١٥٤ ـ ١٥٨.