شرح الملوكى في التّصريف - ابن يعيش - الصفحة ١٧٦ - زيادة الناء والنون
|
وهي ترى سيّئها إحسانا |
أعرف منها الأنف والعينانا |
|
|
ومنخرين ، أشبها طبيانا [١] |
||
٧٥ فحرّك نون التثنية بالفتح ، / ويحتمل ذلك أمرين : أحدهما : أنها حركة التقاء الساكنين. وحركة التقاء الساكنين ليست على منهاج واحد ؛ ألا ترى أنهم قالوا [٢] : ردّ ، ردّ ، ردّ. وقالوا : عوض ، وعوض ، وعوض [٣]. فكأنه جعل نون التثنية كذلك. والثاني : يجوز أن يكون [٤] جعل النون حرف الإعراب ، تشبيها بالجمع حيث يقولون : مضت سنين. ومنه قوله [٥] :
* دعاني من نجد ، فإنّ سنينه*
٤ : ٦٧ و ١٤٣ والنوادر ص ١٥ وأوضح المسالك ١ : ٤٧. وهما لرجل من ضبة.
[١] الطبي : حلمة الضرع. وفي ش : «ظبيانا». وفي النوادر : «ظبيان : اسم رجل. أراد : منخري ظبيان ، فحذف كما قال عزوجل : واسأل القرية ، يريد : أهل القرية».
[٢] سقط من ش.
[٣] سقط من الأصل.
[٤] سقط «أن يكون» من ش.
[٥] صدر بيت للصمة القشيري. وعجزه :
لعبن بنا شيبا ، وشيّبننا مردا
اللسان والتاج (سنه) وأوضح المسالك ١ : ٤١ وشرح المفصل ٥ : ١١ ـ ١٢.