شرح الملوكى في التّصريف - ابن يعيش - الصفحة ١٦٤ - زيادة الميم
بمعنى : المنفسح. و «حلكم» للشّديد السّواد ، من الحلكة. يقال : أسود مثل حلك الغراب ، أي : مثل سواده. و «ستهم» للأسته ، وهو الكبير الاست ، ومثاله «فعلم». زاد والميم في هذه الأسماء للإلحاق ب «برثن».
وقالوا : «دلقم» للناقة المسنّة ، تتكسّر [١] أسنانها ، فيندلق لسانها ولعابها ، أي : يخرج. وأصله من : الدّلق ، وهو : الخروج عن الشيء. يقال : سيف دلوق ، إذا كان سريع الخروج عن الغمد. ويقال : ضربه فاندلقت أقتاب [٢] بطنه ، أي : خرجت. وقالوا : «ضرزم» للأفعى الشّديدة العضّ. وهو من : الضّرز ، وهو : البخيل الشّديد. وقالوا : «دقعم» للتّراب ، مأخوذ من الدّقعاء ، وهي الأرض. يقال : دقع ، بالكسر ، أي : لصق بالتّراب. ومنه الحديث [٣] : «إذا جعتنّ دقعتنّ» أي : خضعتنّ. وقالوا : «دردم» للأدرد الذي لا أسنان له. الميم في ذلك كلّه زائدة ملحقة ببناء «زبرج» و «خمخم» [٤].
[١] ش : تنكسر.
[٢] الأقتاب : جمع قتب ، وهو المعى.
[٣] النهاية والفائق واللسان والتاج (دقع).
[٤] تحتها في الأصل : «اسم نبت».