شرح الملوكى في التّصريف - ابن يعيش - الصفحة ٢٧٦ - ابدال الهمزة
العلم : إنّ أصله : وسماء ، من الوسامة.
قال أبو عثمان [١] : «وليس ذلك مما يتّخذ أصلا ، ولكن يحفظ نادرا». وإنما كان ذلك في المفتوحة نادرا ، لخفّة الفتحة [٢] ، ولأنّه إذا لم يطّرد في المكسورة ، على الأكثر ، مع ثقلها ، ففي المفتوحة ذلك بطريق الأولى ، لخفّتها. فاعرفه.
قال صاحب الكتاب : وتبدل من الواو والياء أيضا ، إذا وقعتا طرفين بعد ألف زائدة. وذلك نحو : «كساء» و «رداء». وأصلهما : كساو ورداي ، فقلبتا [٣] همزتين. وأشباه ذلك كثيرة [٤].
قال الشارح [٥] : التحقيق في هذه الهمزة أنّها بدل [٦] من الف ، وتلك الألف بدل من الواو والياء. وذلك أنك إذا قلت : كساء ، ورداء ، وسقاء ، وعطاء [٧] ، فأصلهنّ : كساو ،
[١] المنصف ١ : ٢٣١. والنقل فيه تصرف.
[٢] سقط من ش.
[٣] ش : «فقلبا». الملوكي : فانقلبتا.
[٤] ش والملوكي : كثير.
[٥] ش : «قال شيخنا موفق الدين شارحه». وانظر شرح المفصل ١٠ : ٩ ـ ١٠.
[٦] في الأصل : أبدلت.
[٧] ش : غطاء.