شرح الملوكى في التّصريف - ابن يعيش - الصفحة ١٨٥ - زيادة الناء والنون
و «نباذير» [١]. وهي «نفاعيل» من : فطّره ، وخرّبه ، وبذّره. / وقالوا «نبراس» للمصباح ، وهي [٢] «نفعال» من ٧٩ البرس ، وهو : القطن ، لأنّ المصباح يتّخذ منه.
وتزاد ثانيا في نحو «قنعاس» [٣] وهو من التّقاعس. وفي «خنفقيق» للخفيفة من النّساء ، من : خفق يخفق. وثالثة في نحو [٤] : شرنبث ، وسلنطح [٥] ، واحرنجم [٦] ، ورابعة في «رعشن» لأنه من الرّعشة ، قال [٧] :
* من كلّ رعشاء ، وناج رعشن*
وفي «ضيفن» [٨] لأنه من الضّيف. وقال أبو زيد : النون فيه أصل ، لقولهم فيه : ضفن الرّجل يضفن ، إذا جاء مع الضّيف. فيكون وزنه عنده «فيعلا» ، وعند أبي عثمان «فعلن». ومذهب
[١] النباذير : من التبذير.
[٢] ش : وهو.
[٣] القنعاس : الناقة الطويلة العظيمة السنمة.
[٤] سقط من الأصل.
[٥] السلنطح : الفضاء الواسع. وفي الأصل : «سلنطخ». ش : اسلنطح.
[٦] كذا! والنون فيه رابعة لا ثالثة. واحرنجم القوم : ازدحموا.
[٧] رؤبة. ديوانه ص ١٦٢. والرعشاء : الناقة السريعة لاهتزازها في السير. والناجي : البعير السريع. والرعشن : السريع.
[٨] الضيفن : الذي يجيء مع الضيف متطفلا.