شرح الملوكى في التّصريف - ابن يعيش - الصفحة ١٨٣ - زيادة الناء والنون
وهي النّبيلة من النساء النفيسة. والقنفخر : كلّ شيء فاق في جنسه. فالاشتقاق قضى بزيادته ، ولولاه كانت أصلا ، مع أنّه قد جاء فيه «قنفخر» بضمّ القاف. فعلى هذا تكون النون زائدة ، للمثال [١] ، إذ ليس في الأصول «فعللّ» ، فيكون مثله.
ومثله «خنثعبة» [٢] ، نونه زائدة ، وإن كان بزنة «قرطعبة» ، لأنهم قد قالوا فيه «خنثعبة» ، وليس في كلامهم مثل «قرطعبة» بضم القاف. ولا تكون زائدة في لغة ، أصلا في لغة آخرين.
فأمّا قولهم «قندأو» [٣] و «سندأو» [٤] و «كنثأو» [٥] فالنون والواو فيهنّ زائدتان. أمّا زيادة الواو فلأنّها لا تكون أصلا في بنات الأربعة فصاعدا. ولمّا قضي بزيادة الواو قضي بزيادة النون ، لأنها لزمت [٦] هذا الموضع من هذا المثال ، كما لزمت «عنظبا» [٧]
[١] سقط من ش.
[٢] الخنثعبة : الناقة الغزيرة اللبن.
[٣] القندأو : الغليظ القصير.
[٤] السندأو : الحديد الشديد.
[٥] الكنثأو : الوافر اللحية.
[٦] في حاشية الأصل : كما في عصنصر وسجنجل.
[٧] العنظب : ذكر الجراد. ش : تنضبا.